ملادينوف يبحث مع مسؤول أوروبي ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة- (تدوينة)


غزة: بحث الممثل السامي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، اليوم الخميس، مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف بيجو، ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ضمن خطة أمريكية من 20 نقطة.

وقال ملادينوف، الذي يشرف على تنفيذ الخطة عبر “مجلس السلام” الذي أنشئ لمتابعة وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة، إنه من الضروري استكمال جميع جوانب المرحلة الأولى من الاتفاق، بما في ذلك فتح معبر رفح بشكل كامل وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق.

وأضاف أن من الضروري وضع حد لأي انتهاكات لوقف إطلاق النار، والالتزام الكامل بتنفيذ المرحلة الثانية، التي تركز على نزع السلاح بشكل تدريجي، إلى جانب تمكين “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” من مباشرة مهامها داخل القطاع.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يمكنه أن يلعب دورا مهما في دعم انتقال عمل هذه اللجنة والمساهمة في منع أي تصعيد جديد أو استمرار الوضع الأمني الهش في غزة.

من جهته، قال بيجو في منشور على منصة “إكس” إن ملادينوف قدم للوفد الأوروبي “تقييما موضوعيا” بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، مع التركيز على ملف نزع السلاح والمناقشات الجارية حول هذه القضية.

وجدد بيجو “التزام الاتحاد الأوروبي الكامل بضمان نجاح المرحلة الثانية” من اتفاق وقف إطلاق النار.

ويأتي اللقاء في القاهرة في إطار مشاورات متواصلة بين الوسطاء الدوليين، ومن بينهم مصر وقطر وتركيا، مع ملادينوف لدفع تنفيذ الخطة الأمريكية الخاصة بوقف إطلاق النار في غزة.

وبحسب تقارير أممية ومصادر دبلوماسية، فإن المرحلة الأولى من الاتفاق، التي شملت وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وتدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، أصبحت مكتملة إلى حد كبير.

في المقابل، رفضت حركة حماس، يوم الأحد الماضي، طرح ملف نزع السلاح قبل استكمال تنفيذ المرحلة الأولى بالكامل.

وقال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة في كلمة متلفزة إن طرح هذا الملف “بهذه الطريقة” يمثل “محاولة للضغط على المقاومة الفلسطينية”، واعتبره “أمرا بالغ الخطورة” في ظل الجهود الجارية عبر الوسطاء.

ودعا أبو عبيدة الوسطاء إلى الضغط على إسرائيل لاستكمال التزاماتها في المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى مناقشة المرحلة الثانية، مؤكدا رفض أي نقاش حول سلاح الفصائل الفلسطينية في الوقت الراهن.

ويعد ملف نزع السلاح التدريجي، الذي يجري الحديث عنه على مدى ثمانية أشهر وفق إطار مقترح، أحد أبرز القضايا الخلافية في المرحلة الثانية من الاتفاق.

(د ب أ)





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *