العمليات في لبنان مستمرة ولا تشملها التهدئة


متابعة / المدى

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن لبنان غير مشمول باتفاق وقف إطلاق النار القائم بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يتواصل فيه التصعيد العسكري على الساحة اللبنانية رغم التهدئة النسبية في جبهات أخرى.

وقال ترامب، في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، إن “لبنان غير مشمول باتفاق وقف النار، وإيران تعلم ذلك”، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع توقف الضربات على إيران.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوتر، حيث كثّفت إسرائيل من غاراتها على لبنان، ووصفتها بأنها الأوسع منذ بداية الحرب، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى وفق تقديرات وزارة الصحة اللبنانية.

في المقابل، أوقفت جماعة حزب الله إطلاق النار على شمال إسرائيل والقوات الإسرائيلية داخل لبنان، ضمن التفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار، إلا أن قيادات في الحزب حذرت من أن استمرار الهجمات الإسرائيلية قد يؤدي إلى انهيار الهدنة.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان، مشدداً على استمرار العمليات العسكرية ضد أهداف حزب الله، ما يعكس تبايناً واضحاً في نطاق الاتفاق المبرم.

وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن المحادثات المباشرة مع إيران قد تُستأنف قريباً، مرجحاً عقدها في باكستان، ضمن مساعٍ للتوصل إلى اتفاق أوسع ينهي الحرب ويحدد ملامح المرحلة المقبلة في المنطقة.

وتزامناً مع ذلك، أفادت مصادر إيرانية بأن طهران قد تقدم على فتح مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة، في حال التوصل إلى اتفاق إطار لوقف إطلاق النار، في خطوة قد تسهم في تخفيف التوترات الاقتصادية المرتبطة بحركة الطاقة العالمية.

ورغم إعلان الأطراف المختلفة تحقيق “انتصارات”، لا تزال الخلافات الجوهرية قائمة، ما يبقي فرص التهدئة الشاملة محدودة، في ظل استمرار العمليات العسكرية على جبهات متعددة، خصوصاً في لبنان.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *