بغداد / المدى
رحّبت سكرتارية منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية بإعلان وقف إطلاق النار، معتبرةً أنه خطوة إيجابية باتجاه إنهاء الحرب، ومثمّنةً في الوقت ذاته الجهود الدولية ودور المنظمات المدنية والرأي العام العالمي في الدفع نحو هذا التطور.
وأكدت المنظمة أن هذه الجهود أسهمت في تجنيب المنطقة وشعوبها تداعيات كارثية كانت ستفاقم معاناة المدنيين وتهدد الاستقرار الإقليمي، مشيرةً إلى أن وقف إطلاق النار ينبغي ألا يكون مجرد هدنة مؤقتة، بل مدخلاً حقيقياً لإنهاء الحرب بشكل كامل.
ودعت إلى إطلاق مسار تفاوضي جاد تسوده روح السلام، يستند إلى احترام سيادة الدول ومصالح شعوب المنطقة، مع إعطاء الأولوية لحماية المدنيين ومنع الانزلاق إلى جولات جديدة من العنف.
وشددت المنظمة على أن شعوب المنطقة، التي دفعت أثماناً باهظة من أمنها واستقرارها ومواردها، تستحق مستقبلاً قائماً على السلام والتنمية والكرامة، مجددةً دعوتها إلى تغليب الحلول السياسية وتعزيز الحوار والعمل المشترك لترسيخ أمن جماعي مستدام يؤسس لعلاقات دولية أكثر توازناً وعدالة.
واختتمت سكرتارية منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية بيانها الصادر بتاريخ 2026/4/8 بالتأكيد على أهمية استثمار هذه الخطوة في بناء مسار دائم ينهي النزاعات ويعزز الاستقرار.