تصعيد غير مسبوق في بيروت.. أكبر ضربة إسرائيلية منذ بدء الحرب


متابعة / المدى

شهد لبنان، الأربعاء، تصعيداً عسكرياً هو الأوسع منذ بدء الحرب، بعد سلسلة غارات جوية إسرائيلية متزامنة استهدفت مناطق عدة بينها بيروت، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، وفق حصيلة أولية أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية.

وقالت الوزارة في بيان تلقته “المدى”، إن “طيران العدو الإسرائيلي شن موجة غارات مكثفة ومتزامنة على عدد من المناطق، ما أدى إلى وقوع عشرات الشهداء ومئات المصابين”، داعية المواطنين إلى إفساح المجال أمام سيارات الإسعاف في ظل الزخم الكبير الذي شهدته شوارع العاصمة.

وأشارت إلى أن الازدحامات المرورية التي أعقبت الغارات تعيق عمليات الإنقاذ، مؤكدة الحاجة الملحة لتسهيل حركة فرق الطوارئ للوصول إلى المناطق المتضررة.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ما وصفه بـ”أكبر ضربة” منذ بدء عملياته، موضحاً أنه استهدف نحو 100 موقع وبنية تحتية تابعة لحزب الله خلال مدة زمنية قصيرة لا تتجاوز عشر دقائق، شملت مواقع في بيروت والبقاع وجنوب لبنان.

وذكر بيان الجيش أن الضربات طالت مراكز قيادة واستخبارات ومنظومات إطلاق صواريخ، إلى جانب مواقع تابعة لوحدات عسكرية مختلفة، مشيراً إلى أن العملية جرى التخطيط لها مسبقاً بهدف توجيه ضربة واسعة لقدرات الحزب.

على الصعيد الدولي، أثار التصعيد ردود فعل رافضة، إذ اعتبر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن استمرار الحرب في لبنان “غير مقبول”، خاصة في ظل الهدنة المعلنة في جبهات أخرى، داعياً إلى وقف العمليات العسكرية واحترام سيادة الدول.

وفي سياق متصل، حذرت أطراف إقليمية من تداعيات التصعيد، حيث دعا مسؤول إيراني إلى إغلاق مضيق هرمز رداً على الغارات، مشيراً إلى أن استمرار العمليات قد يدفع نحو توسيع نطاق المواجهة في المنطقة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *