استشهاد مسنّة بعد اقتحام منزلها في قلقيلية وهدم منزلين في القدس.. وهجمات للمستوطنين توقع 3 إصابات- (فيديو)


الضفة الغربية – القدس – “القدس العربي”: أدت سياسات الاحتلال الإسرائيلي إلى استشهاد سبعينية فلسطينية في مدينة قلقيلية، فيما أُجبر مقدسيان على هدم منزليهما في مدينة القدس، كما أُصيب ثلاثة فلسطينيين في هجمات للمستوطنين.

وفي التفاصيل، قالت مصادر محلية إن المسنّة صبرية أمين شماسنة (68 عاما) استُشهدت إثر إصابتها بسكتة قلبية خلال اقتحام قوات الاحتلال منزلها في بلدة جيوس شرق قلقيلية.

وقالت الوكالة الرسمية “وفا”، نقلًا عن مصادر طبية، إن شماسنة أُصيبت بسكتة قلبية مفاجئة أثناء اقتحام قوات الاحتلال منزلها، حيث جرى نقلها إلى مستشفى درويش نزال الحكومي في مدينة قلقيلية، قبل أن يُعلن عن استشهادها.

وفي التفاصيل، ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة قرابة الساعة الثانية فجرا من مدخلها الشرقي، وداهمت عددًا من المنازل، من بينها منزل زوجها المواطن وليد مصطفى شماسنة.

وأضافت المصادر أن جيش الاحتلال اقتحم ساحة المنزل وحاول الدخول بالقوة، ما أثار حالة من الهلع في صفوف القاطنين، إذ تفاجأت المسنّة بوجود الجنود أمام الباب، وتعرّضت لصدمة وخوف شديدين نتيجة الصراخ، قبل أن تسقط أرضا وتُصاب بسكتة قلبية أودت بحياتها.

ويواصل جيش الاحتلال اقتحام منازل المواطنين وتنفيذ حملات اعتقال خلالها، حيث اعتقلت القوات مواطنين من القدس وبيت لحم وسلفيت.

وفي القدس، أجبرت سلطات الاحتلال شقيقين على هدم منزليهما ذاتيا في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وأفادت محافظة القدس بأن سلطات الاحتلال أجبرت الشقيقين نادر وحاتم بيضون على هدم منزليهما في حي البستان بالبلدة.

وتبلغ مساحة المنزلين نحو 88 مترا مربعًا، ويؤويان 10 أفراد، وهما قائمان منذ عام 1998.

وفي الخليل، جرفت قوات الاحتلال أرضا واقتلعت عددا من الأشجار في المنطقة الجنوبية من المدينة.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال جرفت أرضا في منطقة جبل برغوث، واقتلعت عددا من الأشجار التي تعود ملكيتها لعائلة أبو سنينة.

وفي ملف هجمات المستوطنين، أُصيب مواطنان ومتضامنة أجنبية في هجوم للمستوطنين على مسافر يطا جنوب الخليل.

وأفاد الناشط أسامة مخامرة بأن مستوطنين من مستوطنة “ماعون” المقامة على أراضي المواطنين جنوب الخليل، اعتدوا بالضرب على عائلة المواطن أحمد برغش الشواهين أثناء رعيها أغنامها في منطقة “واد الجوايا”، وعلى اثنين من المتضامنين الأجانب، ما أدى إلى إصابة الشقيقين حمزة وصدام الشواهين ومتضامنة أجنبية.

وأضاف أن طواقم إسعاف من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قدمت الإسعافات الأولية للمصابين، ونقلتهم إلى مستشفى يطا الحكومي.

وتابع أن المستوطنين قاموا بتكسير وسرقة هاتف المواطن حمزة الشواهين، وسرقة هاتف المتضامنة الأجنبية المصابة وهاتف لمتضامن آخر.

وفي سلفيت، اقتحم مستوطنون مقام “النبي غيث” في قرية دير عمار شمال غرب رام الله. والمقام، وهو مبنى أثري يعود إلى الفترة العثمانية المبكرة، تبلغ مساحته نحو دونم، ويحيط به نطاق من الأشجار والزهور.

ويقع المقام على قمة جبل النبي غيث بارتفاع يقارب 600 متر عن سطح البحر، ويُعد من المواقع الطبيعية المميزة في محافظة رام الله والبيرة، كما يندرج ضمن المسارات السياحية المدرجة على قائمة “محميات فلسطين”، وسط تزايد اقتحامات المستوطنين للمكان في الآونة الأخيرة.

كما أحرق مستوطنون خيمة في تجمع بدوي قرب بلدة مخماس شمال القدس المحتلة، كما حاولوا الاعتداء على ممتلكات المواطنين وسرقة مواشيهم، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويجبروهم على الفرار من المكان.

وفي سياق متصل، نقلت مصادر حقوقية أن تطورا خطيرا في هجمات المستوطنين حدث في مدينة القدس، حيث بدأت أنماط العنف المرتبطة بالبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية بالظهور أيضًا داخل حدود مدينة القدس المحتلة.

ونفّذ مستوطنون من بؤرة استيطانية جديدة في الطرف الجنوبي الشرقي ضمن حدود بلدية القدس، وهي الأولى من نوعها داخل هذه الحدود، اعتداءً على أراضي وسكان قرية النعمان، إذ اقتحموا الأراضي وهم يحملون العصي، واعتدوا على عدد من السكان، كما رشّوا بعضهم برذاذ الفلفل، ما أسفر عن إصابة فلسطيني نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقالت مؤسسة عير عميم الحقوقية إن نشطاء من اليسار كانوا في المكان، حيث تواصلوا مع الشرطة، لكنها وصلت بعد أكثر من ساعة، وعند وصولها اعتقلت ثلاثة من سكان القرية الفلسطينيين.

وقالت المنظمة الحقوقية إن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة من الحوادث منذ إقامة البؤرة، شملت تهديد سكان أم طوبا ومنعهم من الرعي، إضافة إلى اقتحام منازل في النعمان يوم أمس.

وتابعت: “تشير هذه التطورات إلى تصعيد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين في القدس الشرقية، وإلى انتقال أنماط معروفة من الضفة الغربية إلى داخل المدينة”.

وطالبت المنظمة بضرورة حماية سكان قرية النعمان وأم طوبا، والتعامل مع المتورطين في هذه الاعتداءات، إضافة إلى تحرك فوري من قبل بلدية القدس لتفكيك هذه البؤرة فورا.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *