بيروت: أعلن “حزب الله” اللبناني شن 6 هجمات، السبت، على مستوطنة وقوات وآليات ومواقع عسكرية إسرائيلية.
وبذلك يرتفع عدد هجمات الحزب، “ردا على العدوان الإسرائيلي”، إلى 1422 منذ 2 مارس/ آذار الماضي وحتى الساعة 04:50 (ت.غ) السبت.
وقال الحزب في بيانات متتالية، إن الهجمات تأتي “دفاعا عن لبنان وشعبه” مع تواصل العدوان الإسرائيلي على البلاد.
وفي تفصيل الهجمات، أفاد حزب الله بأنه استهدف بالمسيرات الانقضاضية ثكنة ليمان شمال مستوطنة نهاريا في شمالي إسرائيل.
كما ذكر أن هجماته بالصواريخ شملت تجمعين لجنود وآليات عسكرية إسرائيلية عند “مثلث كحيل” في بلدة مارون الراس الحدودية، وبمنطقة “تلّة السدر” في بلدة عيناتا جنوبي لبنان.
وعقب ذلك، قال الحزب إن مقاتليه استهدفوا محيط مهبط مروحيات استحدثه جيش الاحتلال الإسرائيلي لإخلاء إصابات جنوده في بلدة مارون الراس.
وتحدث الحزب عن اشتباك عناصره مع قوة إسرائيلية قرب منطقة “مثلث التحرير” جنوبي لبنان و”إيقاع إصابات مؤكدة بين أفرادها”.
وفي هجوم آخر، قال التنظيم اللبناني إن مقاتليه استهدفوا دبابة “ميركافا” إسرائيلية في بلدة حولا جنوبي لبنان بصاروخ موجه.
وعلى الجانب الإسرائيلي، لم يصدر أي أنباء بشأن ما إذا كانت هجمات “حزب الله” أسفرت عن خسائر بشرية من عدمه.
غير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يفرض تعتيما على نتائج هجمات “حزب الله”، يتزامن مع رقابة صارمة على ما تبثه وسائل الإعلام، وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.
وأسفر العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، عن استشهاد 1345 شخصا وإصابة 4 آلاف و40 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا للسلطات اللبنانية.
ويأتي عدوان إسرائيل الموسع على لبنان ضمن تداعيات الحرب التي تشنها رفقة الولايات المتحدة على إيران، حليفة “حزب الله” منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي خلفت مئات القتلى، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
(الأناضول)