FILE PHOTO: A cargo ship in the Gulf, near the Strait of Hormuz, as seen from northern Ras al-Khaimah, near the border with Oman’s Musandam governance, amid the U.S.-Israeli conflict with Iran, in United Arab Emirates, March 11, 2026. REUTERS/Stringer/File Photo
باريس (فرنسا): أظهر تحليل أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات بحرية أن 60% من سفن الشحن المحمّلة بالبضائع التي عبرت مضيق هرمز منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، كانت إما آتية من إيران أو متجهة إليها.
وفي ردّ على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك ضدها الذي أطلق شرارة الحرب، ضيّقت إيران الخناق على عبور السفن للممرّ المائي الاستراتيجي وعرقلت إمدادات النفط، ما أحدث اضطرابا في أسواق الطاقة العالمية.
وفي الفترة من 1 مارس/ آذار إلى 3 أبريل/ نيسان، أحصت مؤسسة التحليلات البحرية العالمية “كبيلر” دخول أو خروج 221 سفينة محمّلة بالنفط أو الغاز أو بضائع أخرى إلى الخليج عبر المضيق.
وأظهر تحليل لوكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات كبيلر أن بعض السفن أبحرت مرات عدة، ما يرفع العدد الإجمالي لعمليات العبور إلى 240.
وشملت نحو ست من كل 10 عمليات عبور سفنا قادمة من إيران أو متجهة إليها، وهي نسبة ترتفع إلى 64% بالنسبة للسفن التي تنقل البضائع.
وسجّلت دول منشأ أو وجهات أخرى عمليات عبور أقل بكثير، مثل الإمارات 20%، والصين 15%، والهند 14%، والسعودية 8%، وسلطنة عُمان 8%، والبرازيل 6%، والعراق 5%.
ومن بين 118 رحلة بحرية لسفن تحمل بضائع، نقلت 37 منها 8,45 مليون طن من النفط الخام.
وجميع هذه السفن كانت تغادر الخليج. وانطلقت 30 من أصل 37 ناقلة نفط من إيران أو أبحرت رافعة العلم الإيراني كانت بمعظمها مبحرة إلى وجهات غير معروفة.
والسفن القليلة التي تنقل النفط الإيراني وأبلغت عن وجهتها كانت تقصد الصين، باستثناء سفينة واحدة.
وانطلقت ناقلات النفط السبع الأخرى التي عبرت المضيق من السعودية.
ويتوقع أن تصل إحدى هذه السفن، وهي الناقلة نيو فيجن التي ترفع علم هونغ كونغ وعبرت في الأول من مارس/ آذار، إلى ميناء لوهافر الفرنسي السبت.
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك 40 عملية عبور لسفن تحمل 1,6 مليون طن من المنتجات البترولية والغاز المسال والبيتومين وغيرها، 21 منها محمّلة بمواد مخصصة للصناعة (مليون طن من خام الحديد والصلب وغيرها)، وست بمواد كيميائية أو بتروكيماوية (211 مليار طن من الميثانول والإيثيلين وغيرها).
ورغم أن إيران كانت نقطة الانطلاق لمعظم هذه السفن، إلا أن الأمر ليس كذلك بالنسبة للمنتجات الزراعية.
فمنذ الأول من مارس/ آذار، دخلت ست سفن، لا سيما من البرازيل والأرجنتين، الخليج محمّلة بفول الصويا أو الذرة (إجمالي 382 ألف طن)، وجميعها متجهة إلى إيران.
(أ ف ب)