خزانات نفط تابعة لشركة مصفاة البترول الأردنية
عمان: أكد مسؤول أردني أن بلاده لا تعاني من أي نقص في الغاز البترولي المسال أو المشتقات النفطية، رغم التحديات الإقليمية.
جاء ذلك في تصريح صحافي، الأربعاء، لمدير عام شركة مصفاة البترول الأردنية حسن الحياري، نقلته وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
وأوضح الحياري أن الطلب على الغاز المنزلي شهد ارتفاعا ملحوظا، حيث زادت الكميات بنحو 1.7 مليون أسطوانة خلال مارس/ آذار الماضي، مقارنة بالفترة ذاتها من 2025.
وذكر أن الأردن يعتمد استراتيجية واضحة في قطاع الطاقة تقوم على تعزيز السعات التخزينية وضمان استمرارية التوريد.
وأضاف: “المملكة لا تعاني من أي نقص في الغاز البترولي المسال أو المشتقات النفطية، رغم التحديات الإقليمية”.
وأكد المسؤول الأردني على استقرار الإمدادات وتوفر مخزون آمن يغطي احتياجات السوق المحلي، مشيرا إلى أن المخزون المتوفر من المشتقات النفطية “مريح”، وأن مخزون الغاز البترولي المسال يكفي لمدة شهرين، بما يتوافق مع المعايير العالمية.
ولفت أن جزءا من احتياجات الغاز المنزلي يتم إنتاجه محليا عبر تكرير النفط الخام في مصفاة البترول الأردنية، فيما يتم استيراد الجزء الآخر من شركة أرامكو السعودية عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر.
وشدد على أن سلاسل الإمداد لم تتأثر خلال فترة الحرب، نظرا لعدم اعتماد الاستيراد على مضيق هرمز.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، وتوعدت بمهاجمة أي سفن تحاول عبور الممر الاستراتيجي دون التنسيق معها، وذلك ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي عليها.
ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل ودول عربية في المنطقة.
(الأناضول)