متابعة/المدى
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، إن ما يجري مع الجانب الأمريكي لا يُعد مفاوضات رسمية، بل هو تبادل رسائل يتم بشكل مباشر أو عبر وسطاء، مؤكداً تلقي بلاده رسائل من الجانب الأمريكي دون الدخول في أي مسار تفاوضي مباشر.
وأوضح عراقجي أن هذه الرسائل تتضمن رؤى وتحذيرات متبادلة، وتتم ضمن أطر رسمية عبر وزارة الخارجية وتحت إشراف مجلس الأمن القومي الإيراني، نافياً وجود أي مفاوضات مباشرة مع جهات داخل إيران.
وأشار إلى أن طهران لم ترد حتى الآن على المقترحات الأمريكية، ولم تقدم أي شروط أو مبادرات مقابلة، مبيناً أن موقف بلاده لا يزال قيد التقييم، وأن أي تسوية يجب أن تتضمن ضمانات بعدم تكرار الاعتداءات وتعويض الخسائر.
وأكد الوزير الإيراني أن بلاده لا تقبل بوقف إطلاق نار مؤقت، بل تسعى إلى إنهاء شامل للحرب في المنطقة، مع التشديد على ضرورة احترام الشعب الإيراني في أي حوار محتمل.
وفيما يتعلق بالملاحة، شدد على أن مضيق هرمز مفتوح أمام الدول الصديقة، ويُعد ممراً آمناً، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حركة الملاحة الدولية.
على صعيد متصل، نقلت تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أشار فيها إلى أن المفاوضين الإيرانيين يرغبون بالتوصل إلى اتفاق، لكنهم يترددون في الإعلان عن ذلك، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والعسكرية المتبادلة.
وفي السياق ذاته، تتواصل المواقف الدولية بشأن الأزمة، حيث تؤكد أطراف مختلفة على أهمية التوصل إلى حل دبلوماسي، وسط دعوات لوقف التصعيد وفتح قنوات للحوار، مع استمرار التباين في المواقف بين طهران وواشنطن.
كما تبرز مواقف إقليمية ودولية تدعو إلى إنهاء الحرب، في وقت تؤكد فيه الولايات المتحدة استمرار تركيزها على تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، لا سيما في ما يتعلق بالصواريخ والقدرات النووية.