واشنطن: قبل أيام صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه “سيتم فتح مضيق هرمز مجددا في المستقبل القريب، وأن التحكم فيه سيكون مشتركا بينه وبين المرشد الإيراني وأيا كان هذا المرشد”، عاد ترامب للقول، أمس الجمعة، إن على إيران فتح مضيق هرمز للتوصل إلى تسوية للحرب التي دخلت شهرها الثاني، مشيرا إليه باسم “مضيق ترامب”. قبل أن يضيف بسخرية أن ذلك كان عن طريق “الخطأ”.
وقال ترامب الذي أعاد تسمية العديد من المباني في واشنطن باسمه، إن إشارته إلى المضيق باسمه كان “خطأ”، لكنه استدرك “أنا لا أرتكب أخطاء”.
وأكد الرئيس الأمريكي مجددا أن إيران مستعدة للتوصل إلى اتفاق في حين تنفي طهران وجود “مفاوضات مع الولايات المتحدة”. وقال إن المحادثات جارية لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهر.
وأكد ترامب أن إيران “تتراجع” وأن قيادة طهران وبحريتها وقواتها الجوية وبرنامجها النووي تعرّضت لأضرار جسيمة.
وأضاف الرئيس الأمريكي خلال منتدى اقتصادي في ميامي “نتفاوض الآن، وسيكون من الرائع لو تمكنا من التوصل إلى نتيجة، لكن عليهم فتح” المضيق.
وقال “عليهم فتح مضيق ترامب – أقصد مضيق هرمز. عفوا، أنا آسف. يا له من خطأ فادح!”. وفي حين أشار الى أن وسائل الإعلام ستستغل هذا التصريح، أضاف “لا أرتكب أخطاء، ليس كثيرا”.
وتحدث أيضا عن أمره بتغيير اسم خليج المكسيك إلى “خليج أمريكا”.
وأدلى ترامب بتصريحات ساخرة مماثلة قبل أن يعيد تسمية مركز كينيدي للفنون في واشنطن “مركز ترامب-كينيدي”. كما أعاد تسمية معهد للسلام في واشنطن العام الماضي مطلقا عليه اسمه.
(وكالات)