تركيا تعرض وساطة لإنهاء الحرب وإيران تدعو لعدم استخدام أراضي المنطقة ضدها!


متابعة/المدى

أكد هاكان فيدان، اليوم السبت، استعداد بلاده للعب دور بنّاء في إنهاء الحرب الدائرة ضد إيران، مشدداً على ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة.

وذكرت وكالة وكالة تسنيم أن عباس عراقجي أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره التركي، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أعرب عراقجي عن تقديره لجهود تركيا وعدد من دول المنطقة الرامية إلى إنهاء الحرب، مؤكداً أن المشكلة الأساسية تكمن في ما وصفه بالسلوكيات المتناقضة والمطالب غير المنطقية للجانب الأميركي.

من جانبه، شدد فيدان على توجه بلاده نحو إنهاء الحرب، معرباً عن استعداد أنقرة للعب دور بنّاء في التوصل إلى حل للأزمة الراهنة، ومجدداً رفض تركيا للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط، وداعياً إلى مواصلة المباحثات وانخراط جميع الأطراف في مسار دبلوماسي يفضي إلى تسوية شاملة.

وفي كلمة ألقاها في أنقرة، أكد فيدان أن “هذه الحرب التي لا معنى لها يجب أن تنتهي لكي لا تتوسع أكثر، ومن أجل ألّا يتأثر الاقتصاد العالمي بشكل أكبر”، مشيراً إلى أهمية الحوارات التي تقودها أنقرة والقاهرة وإسلام آباد لخفض حدة التوترات.

ووجّه الوزير التركي انتقادات حادة إلى بنيامين نتنياهو، واصفاً إياه بأنه “متطرف أصولي”، ومتهماً إياه بمحاولة تقسيم لبنان ودول المنطقة، قائلاً: “نحن نواجه ذهنية تهاجم كل شيء”.

في السياق ذاته، وجّه مسعود بزشكيان رسالة إلى دول المنطقة، دعا فيها إلى عدم السماح باستخدام أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد بلاده، مؤكداً أن إيران لا تشن هجمات استباقية، لكنها سترد بقوة إذا تعرضت بنيتها التحتية أو مراكزها الاقتصادية للاستهداف.

كما شدد بزشكيان، في اتصال هاتفي مع شهباز شريف، على أن بلاده تحتاج إلى بناء الثقة لإجراء محادثات السلام مع الولايات المتحدة، مشيداً بدور باكستان في جهود التهدئة.

وتستمر الحرب لليوم التاسع والعشرين على التوالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وسط تصاعد المخاوف من توسع رقعة الصراع إقليمياً، لا سيما بعد دخول لبنان على خط المواجهة منذ الثاني من آذار الجاري.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *