غزة- “القدس العربي”:
رفضت الرئاسة الفلسطينية بيانا وقعت عليه 220 شخصية فلسطينية (حزبية وأكاديمية ونقابية ومجتمع مدني)، ندد بالعدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران.
وقالت الرئاسة الفلسطينية إن البيان الصادر باسم مجموعة من الأشخاص بشأن الحرب الجارية في المنطقة، “لا يمثل إلا هؤلاء الأشخاص، ولا يمثل الموقف الرسمي ولا الموقف الشعبي لدولة فلسطين بأي شكل من الأشكال”.
وأكدت أن الموقف الفلسطيني هو الذي صدر عن الرئاسة بتاريخ 28 فبراير الماضي، “ضد العدوان الذي تتعرض له الدول العربية الشقيقة من قبل إيران، وكذلك ما يتعرض له لبنان من عدوان من قبل إسرائيل”.
وقد جاء في البيان الموقّع من الشخصيات الفلسطينية، أنه “منذ ما يقارب أربعة أسابيع تتعرض الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب اللبناني الشقيق ومقاومته لعدوان إجرامي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل، مستخدمة أعتى أسلحتها التدميرية مرتكزة على القواعد الأمريكية العدوانية في الدول العربية، بهدف هيمنة الاستعمار على الإقليم والعالم ونهب خيرات شعوبها والعودة إلى أساليب الاستعمار المباشر”.
وأشار البيان إلى أن ما يجري من اعتداء على إيران، “يشكل امتدادا مباشرا للحرب التي تشنها حكومة الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة الغربية ولبنان منذ سنوات في حرب إبادة جماعية، وتطهير عرقي مواصلة خرقها لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان في تحد سافر لمنظومة العدالة الدولية، وتهديد خطير للسلم والأمن الدوليين”.
وأكد البيان الموقع على رفض المشاركين لوجود “قواعد عسكرية أجنبية في الأراضي العربية، والتي يتم استخدامها منطلقات للعدوان على أراضي جمهورية إيران الإسلامية”، ودعم وحدة كل دول المنطقة “في التعاون المصيري من اجل حماية بلدانها من خطر التمدد الأمريكي الإسرائيلي على بلدانها”.