بغداد/المدى
في جلسة عاجلة عقدها يوم الأربعاء، دان مجلس حقوق الإنسان الأممي الضربات الإيرانية التي طالت دول الخليج، مطالباً طهران بدفع تعويضات للدول المتضررة نتيجة الهجمات التي استهدفت منشآت طاقة وبنية تحتية مدنية.
وجاء في بيان المجلس أن هذه الهجمات تسببت في سقوط قتلى وإلحاق أضرار بممتلكات مدنية، مؤكدين ضرورة وقف إيران لجميع هجماتها فوراً، وإدانة أي محاولات لإغلاق مضيق هرمز المائي، الذي يعد شرياناً أساسياً لإمدادات الطاقة العالمية.
وأشار المجلس إلى أن مجموعة من الدول ستعرض مشروع قرار بشأن الاعتداء العسكري الإيراني الأخير على كل من البحرين، والأردن، والكويت، وسلطنة عُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.
وأكد البيان أن هذه المبادرة تهدف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية من تداعيات النزاع العسكري، واعتبار أي هجمات مستقبلية انتهاكاً للقانون الدولي ولقواعد حقوق الإنسان.
وفي سياق متصل، أعلن المجلس عن عقد اجتماع طارئ جديد بعد غد الجمعة، للبحث في حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة، خاصة بعد قصف مدرسة في إيران خلال اليوم الأول من الحرب في 28 شباط/ فبراير 2026، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 150 طفلاً، بحسب بيانات طهران.
وأشار المجلس إلى أن الاجتماع الجديد سيبحث الآليات الكفيلة بتوفير الحماية للأطفال وضمان سلامة المؤسسات التعليمية، مع الالتزام بالقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الطفل.