لماذا يحق لكم وحدكم امتلاك السلاح النووي في الشرق الأوسط؟- (فيديو)


الأمم المتحدة- “القدس العربي”: في وقفة قصيرة أمام مجلس الأمن الدولي، قبل بدء الاجتماع الدوري المخصص لقضية الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، قال ممثل إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، إن إيران تمتلك الآن صواريخ يصل مداها إلى نحو 4000 كيلومتر.

وأضاف أن الصواريخ الباليستية الإيرانية قد تصل إلى قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، ما يعني أنها قادرة على تهديد مدن أوروبية عدة، من بينها باريس ولندن وأثينا وكوبنهاغن، أي الوصول إلى عمق القارة الأوروبية.

وأكد أن إيران تشكل تهديدا ليس لإسرائيل فقط، بل لجيرانها العرب أيضًا، متسائلًا: ما الذي يمنع إيران من تطوير صواريخ يصل مداها إلى 8000 كيلومتر، بما يهدد السواحل الأمريكية؟.

وأشار دانون إلى أن النظام الإيراني طوّر قدراته الصاروخية عمدا، وأن هناك قيادة “راديكالية” تعمل على تطوير هذه الأسلحة، متسائلا: “ماذا سيفعل هذا النظام لو امتلك أسلحة نووية؟”. وشدد على أن إيران ليست مشكلة إسرائيلية فحسب، بل مشكلة دولية، داعيا الدول الأوروبية إلى اتخاذ موقف من هذه التهديدات.

وأضاف أن دول الخليج كانت تعتقد أنها لن تكون ضمن دائرة التهديد الإيراني، “لكن انظروا ما حدث في الأسابيع الثلاثة الأخيرة”، على حد تعبيره، مؤكداً أن “إسرائيل الآن في الميدان، وعلى الدول الأخرى اتخاذ موقف واضح من إيران”.

وردا على سؤال “القدس العربي” حول ترسانة إسرائيل النووية، والتي كشف عنها العالم مردخاي فعنونو بعد هروبه من إسرائيل وإجرائه مقابلة مطولة مع صحيفة “تايمز أوف لندن”، قبل أن يُختطف ويُسجن لمدة 18 عاما، جاء السؤال: “لماذا يحق لإسرائيل امتلاك أسلحة نووية ولا يجوز لغيرها في الشرق الأوسط امتلاكها؟”.

أجاب دانون: “يجب أن يسأل المرء نفسه من الذي جلب حالة عدم الاستقرار إلى المنطقة. إسرائيل قوة استقرار، ونحن قوة سلام ندعم السلم وندفع باتجاهه. انظروا إلى إيران، لقد هاجمت 13 دولة في شهر واحد. إسرائيل، منذ أكثر من 77 عاما، لم تدخل في حروب مع هذا العدد من الدول. إيران اليوم هي عنصر عدم الاستقرار، بينما إسرائيل قوة استقرار في المنطقة”.

وعند إعادة طرح السؤال حول القدرات النووية الإسرائيلية، اكتفى بالقول: “لقد أجبت”.

وفي رده على سؤال حول خطة السلام لغزة، قال إنه يؤيد “مجلس السلام” وخطة ترامب ذات العشرين نقطة، مشددا على أن “نقطة البداية هي نزع سلاح حماس، ولا شيء قبل ذلك، ولن ننتقل إلى المرحلة الثانية إلا بعد نزع سلاح حماس”.

وفيما يتعلق بإمكانية استضافة باكستان لمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، قال: “لا نعلم عن أي مشاركة في مفاوضات، ونحن مستمرون في العملية العسكرية. ومن المعروف أن كل المواجهات العسكرية تنتهي بمفاوضات، لكن في أي مفاوضات سنتأكد من أن المخرجات تؤكد نزع القدرات النووية والصاروخية لإيران، وتحقيق الأهداف التي وضعناها قبل شهر. لقد حققنا الكثير، لكن يجب التأكد من عدم عودتهم إلى قدراتهم السابقة”.

وعن لبنان، قال: “لا يوجد لدينا مخطط لضم أي جزء من لبنان، وليس لدينا رغبة في البقاء هناك، لكن ليس لدينا خيار. نحن نريد دفع حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني”.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *