خسارة 11 مليون برميل يومياً وتمويل أميركي إضافي للحرب!


متابعة/المدى

أعلن مدير وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، الاثنين، أن العالم يخسر نحو 11 مليون برميل نفط يومياً نتيجة الحرب على إيران، مؤكداً أن أي دولة لن تكون بمنأى عن تداعيات هذه الأزمة.

وقال بيرول إن الوكالة تجري مشاورات مع الدول الأعضاء بشأن احتمال ضخ كميات إضافية من النفط من المخزونات الاستراتيجية إذا دعت الحاجة، موضحاً أن القرار سيتخذ بناءً على تقييم أوضاع الأسواق والتنسيق مع الحكومات.

وأضاف أن دول الوكالة كانت قد اتفقت في 11 مارس على إطلاق نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية لمواجهة ارتفاع أسعار النفط، مشيراً إلى أنه لا يوجد مستوى سعري محدد لاعتماد جولة جديدة من السحب.

ووصف بيرول الأزمة الحالية في الشرق الأوسط بأنها “شديدة للغاية”، معتبراً أنها أسوأ من أزمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي ومن تأثير الحرب الأوكرانية على أسواق الغاز مجتمعة، لافتاً إلى أن الحل الأهم يتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.

في السياق، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الحكومة تمتلك “أموالاً وفيرة” لتمويل الحرب مع إيران، لكنها تسعى للحصول على تمويل إضافي من الكونغرس لضمان تزويد الجيش بالإمدادات الكافية خلال الفترة المقبلة.

وأوضح بيسنت، في مقابلة مع شبكة NBC News، أن الإدارة لا تضغط لفرض زيادات ضريبية لتمويل الحرب، مشيراً إلى أن التمويل المطلوب يأتي في إطار دعم القدرات العسكرية وتعزيز جاهزية الجيش.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الأموال الإضافية ضرورية لضمان تمويل العمليات الحالية وأي تحركات مستقبلية.

ويواجه طلب تمويل إضافي يُقدّر بنحو 200 مليار دولار معارضة داخل الكونغرس، حيث يشكك ديمقراطيون وبعض الجمهوريين في الحاجة إليه بعد إقرار موازنات دفاعية كبيرة العام الماضي، فيما لم يقدّم دونالد ترمب طلباً رسمياً بهذا الشأن حتى الآن، مع الإشارة إلى أن الرقم قد يتغير.

وبحسب مؤشرات أولية، قد تصبح هذه الحرب من الأكثر كلفة للولايات المتحدة منذ حربي العراق وأفغانستان، إذ أفاد مسؤولون في الإدارة بأن الأيام الستة الأولى من العمليات كلفت أكثر من 11 مليار دولار، في وقت أقر فيه الكونغرس سابقاً تمويلاً دفاعياً قياسياً، حيث وقّع ترمب على موازنة دفاعية للعام المالي 2026 بقيمة تقارب 840 مليار دولار.

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *