إليسا تثير الجدل بسبب موقفها من إنشاء مخيمات عشوائية للنازحين


بيروت- “القدس العربي”:

أثارت النجمة اللبنانية إليسا جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتقادها بشدة ما يحكى عن إقامة مخيم للنازحين في منطقة الكرنتينا في بيروت، وذلك عبر تغريدة لها على حسابها الرسمي على منصة “إكس”.

وميّزت إليسا بين الوضع الإنساني وبين فرض أمر خطير على اللبنانيين بين منازلهم، الأمر الذي أثار ردود فعل منقسمة بين مؤيد ورافض لها. وحذرت إليسا مما يجري التخطيط له بشأن إيواء النازحين من الجنوب والضاحية في مخيم في الكرنتينا، بالقول: “التعاطف واجب… لكن فرض واقع خطير على اللبنانيين بين منازلهم وعلى الطرقات التي يسلكونها يوميا ليس إنسانية، بل تعد على أبسط حقوقهم بالأمان والاستقرار”.

ووجدت في إنشاء مخيمات عشوائية خطورة على الناس، حسب قولها: “إنشاء مخيمات عشوائية داخل الأحياء السكنية يعني تعريض الناس لخطر يومي، وخلق بيئة خارجة عن السيطرة، وكأن المطلوب من اللبناني أن يدفع ثمن أزمة لا يد له فيها”، مؤكدة: “لسنا ضد أحد… لكننا ضد تحويل المدن إلى مساحات مفتوحة للفوضى، وضد فرض أمر واقع بالقوة وتحت عنوان الإنسانية”. وختمت بالتشديد على أن “الإنسانية تمارس بتنظيم ومسؤولية… لا بتهديد الناس في بيوتهم”.

وتفاعل المتابعون للغاية مع تغريدة إليسا التي حظيت بمتابعة ملحوظة، وتباينت الآراء والتعليقات بشأن موقفها التحذيري من إنشاء مخيمات عشوائية تشكل قنبلة موقوتة بين الناس في بيروت. وانقسمت الآراء بين من وافقها الرأي بوجوب عدم السماح للدولة بإقامة هذه المخيمات، وبين من انتقدها بشدة، داعيا إلى الكف عن الانعزالية واللعب على وتر الخوف والخطاب الذي يزرع الكراهية.

وكانت إليسا قد بادرت إنسانيا في بداية الأحداث الأمنية وما تبعها من موجة نزوح واسعة إلى مساعدة العائلات النازحة، بعيدا عن الإعلام والأضواء، بتقديم مبلغ مالي ضخم إلى جمعيات أهلية من أجل شراء حاجيات ومستلزمات ضرورية وأساسية لهذه العائلات التي اضطرت لترك منازلها.

وفي سياق آخر، هنأت إليسا بحلول عيد الفطر المبارك، آملة أن يرجع علينا بسلام، وقالت في معايدتها: “العيد هالسنة مش متل كل سنة… في شي ناقص، وغصة عم تكبر جوا قلوبنا. لا الضحكة كاملة، ولا الفرحة عم تزورنا متل قبل…”.

وأضافت: “بس رغم كل الوجع، بيضل العيد يجي ليهمس بقلوبنا: إنو بعد في أمل… وإنو بكرا، أكيد، رح يكون أحلى… عيد فطر مبارك، وإن شاء الله يرجع علينا بأيام أهدى، بسلام”.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *