تل أبيب: رغم الدمار الكبير الذي شهدته مدينة عراد جنوبي إسرائيل جراء هجوم صاروخي من إيران، زعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن بلاده “تسحق العدو”، داعيا قادة دول أخرى إلى الانضمام إلى الحرب ضد إيران.
تصريحات نتنياهو جاءت في أثناء تفقده موقع سقوط الصاروخ الإيراني في عراد، والذي سبب دمارا كبيرا وأدى إلى إصابة 118 شخصا.
وصباح الأحد، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، ارتفاع عدد المصابين في عراد جراء سقوط صاروخ إيراني مساء السبت إلى 118 بينهم 7 في حالة خطيرة و22 في حالة متوسطة.
وبحسب هيئة البث الرسمية، تمكن الصاروخ من تدمير حيّ كامل في عراد وإصابة عشرات السكان.
ومن موقع سقوط الصاروخ في عراد، دعا نتنياهو المواطنين إلى دخول الملاجئ فور سماع الإنذارات وعدم التهاون.
وأضاف نتنياهو: “أنا هنا في عراد، لقد حدثت معجزة هنا، لم يُقتل أحد، لكننا لا نريد الاعتماد فقط على المعجزات. كانت هناك عشر دقائق كاملة منذ إطلاق الإنذار وحتى سقوط الصاروخ”.
وزاد: “أطلب من مواطني إسرائيل الدخول إلى الملاجئ، لا تكونوا متهاونين وغير مبالين”.
وتابع زاعما: “في هذه المعركة نحن ننتصر.. نحن نسحق العدو، وما زالت يدنا ممدودة (أي سنواصل الضرب)”.
ودعا نتنياهو، قادة دول أخرى إلى الانضمام إلى الحرب ضد إيران، مشيرا إلى أن بعض هذه الدول بدأت تظهر بوادر استعداد للتحرك في هذا الاتجاه.
وقال نتنياهو للصحافيين إن “إسرائيل والولايات المتحدة تعملان معا من أجل العالم بأسره، وقد حان الوقت لنرى قادة بقية الدول ينضمون إليهما، ويسعدني أن أقول إنني أرى بعضهم بدأ يتحرك في هذا الاتجاه، لكن هناك حاجة إلى المزيد”، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
وتفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج الرد العسكري الإيراني وهجمات “حزب الله”، كما يمارس جيش الاحتلال رقابة صارمة على وسائل الإعلام، ويحذر الإسرائيليين من نشر مقاطع فيديو لخسائر أو الكشف عن المواقع المستهدفة.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، تسبب بمقتل مئات أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، ودمار واسع، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
(وكالات)