بغداد/المدى
كشف الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم السبت، أن العراق بدأ خطوات عملية لإعادة ضخ الفائض النفطي في أحد آبار محافظة البصرة، بعد بلوغ طاقات الخزانات النفطية حدّها الأقصى.
وأوضح المرسومي في منشور على حسابه في “فيس بوك” تابعته (المدى)، أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين المصافي من الحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية دون اضطرارها للتوقف أو تقليل الطاقة التشغيلية.
وأشار إلى أن تراكم الفائض النفطي يشكل تحدياً فنياً ولوجستياً يتطلب حلولاً عاجلة لضمان استقرار الإنتاج النفطي، خصوصاً في ظل الظروف الإقليمية المتوترة.
وتفاقمت الأزمة خلال الأسابيع الماضية نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، التي أدت إلى شلل شبه كامل في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لتصدير النفط العالمي. وأدى هذا الوضع إلى صعوبة تصريف الفائض عبر الموانئ العراقية في الفاو والبصرة، ما دفع الجهات المختصة إلى تبني استراتيجيات بديلة لضمان استمرار إنتاج النفط دون توقف.
وتأتي هذه الخطوات في إطار جهود العراق لمواجهة التداعيات الإقليمية والحفاظ على استقرار السوق النفطية، وسط توقعات بزيادة الطلب العالمي على النفط واستمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة.