ليل ناري في طهران ورد صاروخي إيراني.. الحرب تتسع


متابعة/ المدى

 

تتسع رقعة المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، وسط تصعيد عسكري متبادل يطال منشآت نووية وبنى صاروخية، بالتزامن مع ضغوط متزايدة على أسواق الطاقة وخطوط الملاحة الدولية، وتحركات دبلوماسية موازية لاحتواء الأزمة.

 

وفي هذا السياق، أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم السبت، تعرض منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم لهجوم صاروخي، متهمة واشنطن وتل أبيب بالوقوف وراءه، مؤكدة في الوقت ذاته عدم تسجيل أي تسرب إشعاعي في الموقع الواقع وسط البلاد.

 

بالتوازي، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة جوية واسعة على العاصمة الإيرانية طهران، استهدفت مواقع مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية، في تصعيد لافت للعمليات العسكرية.

 

وذكر الجيش، في بيان، أن سلاح الجو نفّذ الهجوم استناداً إلى معلومات استخبارية، مستهدفاً عشرات المواقع خلال ساعات الليل، شملت منشآت لإنتاج مكونات الصواريخ الباليستية، ومخازن للتجهيزات، ومجمعات تابعة لوزارة الدفاع والحرس الثوري، إضافة إلى مواقع مسؤولة عن إنتاج وقود الصواريخ.

 

وأشار إلى أن الضربات طالت أيضاً أنظمة دفاع جوي داخل طهران، في إطار تقويض القدرات الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن العمليات تهدف إلى إضعاف البنية العسكرية المرتبطة بتطوير الصواريخ التي يعدّها “تهديداً مباشراً”.

 

في المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني ببدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلية، في إطار الرد على الضربات الأخيرة، دون صدور تعليق رسمي مفصل من طهران بشأن طبيعة الأهداف.

 

وفي تطور ميداني، أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط مقاتلة من طراز “أف-16” باستخدام منظومة دفاع جوي محلية، مؤكداً تدمير أكثر من 200 هدف جوي منذ اندلاع المواجهة، شملت طائرات مسيّرة وصواريخ كروز وطائرات دعم لوجستي.

 

ومنذ 28 شباط الماضي، تتواصل الضربات المتبادلة بين الطرفين، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على أهداف داخل إيران، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، إضافة إلى استهداف ما تصفه بالمصالح الأميركية في المنطقة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *