بغداد/ المدى
أكدت وزارة التجارة، اليوم السبت، أن مشروعَي السلة الغذائية والهايبر ماركت يمثلان من أبرز الأدوات الوطنية التي أسهمت في تنظيم السوق المحلية والسيطرة على الأسعار، في ظل التحديات الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وقال مدير عام دائرة الرقابة التجارية والمالية في الوزارة، رياض الموسوي، في حديث تابعته (المدى)، إن “السلة الغذائية تمثل أداة أساسية لتنظيم اقتصاد السوق، كونها تضم المواد الأساسية المرتبطة مباشرة بمعيشة المواطن، مثل الرز والطحين والبقوليات والمعجون والسكر”.
وأوضح، أن “هذه المواد تعد نواة السوق الغذائية، وأن تنظيم توزيعها وتسعيرها بشكل دقيق يسهم في السيطرة على حركة الاقتصاد والأسعار إلى حد كبير”، مشيراً إلى أن “السلة الغذائية أسهمت في تحقيق استقرار نسبي في الأسواق المحلية”.
وفي السياق ذاته، بيّن الموسوي أن “مشروع الهايبر ماركت يمثل أداة تدخل مباشر بيد وزارة التجارة، يمكن من خلالها طرح المواد الغذائية بأسعار أقل من السوق عند حدوث ارتفاعات”، لافتاً إلى أن “هذه المنافذ تتيح للوزارة خفض الأسعار بنسبة تتجاوز 20%”.
وأضاف، أن “الهايبر ماركت يتيح أيضاً ضخ كميات إضافية من المواد الغذائية في الأسواق، ما يعزز التوازن ويحد من ممارسات الاحتكار والمضاربة بالأسعار”، مؤكداً أن الوزارة مستمرة في استخدام هذه الآليات لضبط السوق وحماية المستهلك.
ويأتي هذا التوجه في إطار جهود حكومية أوسع لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، عبر تعزيز أدوات الرقابة والتدخل المباشر في السوق.