متابعة/ المدى
حمّل ما يُعرف بـ”المسؤول الأمني لكتائب حزب الله”، أبو مجاهد العساف، الثلاثاء (17 آذار 2026)، الوجود العسكري الأميركي في العراق مسؤولية استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في البلاد، مؤكداً أن تحقيق الأمن لن يكون ممكناً إلا بخروج آخر جندي أجنبي من الأراضي العراقية.
وقال العساف في بيان تلقته (المدى) إن بقاء القوات الأميركية يمثل عاملاً رئيسياً في تصاعد التوترات الأمنية، محذراً جهات وصفها بأنها تتعاون مع ما سماه “الاحتلال”، ومشدداً على أن ما يُعرف بـ“المقاومة الإسلامية” ماضية في مواقفها تجاه هذا الملف.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه كتائب حزب الله العراقية، أمس الاثنين، مقتل المتحدث باسمها أبو علي العسكري، واصفة إياه بـ“الصوت الشجاع الذي لم يخرس أمام الظلم”، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول ظروف مقتله.
ويشهد المشهد الأمني في العراق تصعيداً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، مع تزايد الضربات الجوية التي تستهدف قيادات في الفصائل المسلحة، وسط ترجيحات بوقوف الولايات المتحدة وإسرائيل وراء تلك العمليات.