متابعة/المدى
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، كان من بين الأهداف التي شملتها الضربات الجوية الإسرائيلية داخل إيران الليلة الماضية.
ونقلت الهيئة عن مسؤول إسرائيلي أن لاريجاني كان ضمن قائمة الأهداف، إلا أن مصيره لم يتضح بعد. وأشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن الهجمات استهدفت نحو 30 شخصية إيرانية، وكان اسم لاريجاني مذكوراً في بعض القوائم، فيما لم يصدر أي تأكيد رسمي من الجانب الإيراني بشأن وقوعه أو سلامته.
كما أفادت وكالة رويترز نقلاً عن الإعلام الإسرائيلي أن الجيش يتحقق من ما إذا كان لاريجاني قد قتل، بينما لم يصدر أي رد فعل رسمي من إيران حتى الآن.
وأضافت التقارير أن الضربات شملت أيضاً قائد قوات البسيج، غلام رضا سليماني، دون الكشف عن نتائج العملية. ونقل رئيس الأركان الإسرائيلي خلال إحاطة للحكومة أن القوات نفذت “عمليات اغتيال” الليلة الماضية، واصفاً النتائج بأنها “جيدة”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وفي سياق متصل، قال لاريجاني، أمس الاثنين، إن “أي دولة إسلامية لم تقف إلى جانب الشعب الإيراني في الحرب الأميركية الإسرائيلية على بلاده، باستثناء حالات نادرة وفي حدود المواقف السياسية”.
وأظهرت مشاهد متداولة لاريجاني وهو يتجول في شوارع طهران بين المواطنين يوم الجمعة الماضي، خلال فعاليات “يوم القدس”، مما يعكس استمرار حضوره العلني رغم الضربات الإسرائيلية الأخيرة.