إسبانيا تعيد تمركز جنودها في العراق بسبب “تدهور الوضع الأمني”


بغداد/المدى

قررت وزارة الدفاع الإسبانية، يوم الأحد، إعادة تمركز قواتها المنتشرة في العراق بشكل “مؤقت” بسبب “التدهور الحالي للوضع الأمني” في البلاد وفي المنطقة بشكل عام، وفق بيان رسمي تلقته المدى.

وجاء في البيان الذي تلقته (المدى) أن القرار اتُّخذ “نظرًا لتدهور الوضع الأمني حاليًا، ومع تعذر الاستمرار في تنفيذ المهام الموكلة، قررت إسبانيا إعادة تمركز مجموعة العمليات الخاصة مؤقتًا، في انتظار تطورات الوضع”. وأكدت الوزارة أن جميع الجنود “موجودون الآن في أماكن آمنة ولا يوجد ما يُبلغ عنه”، دون الكشف عن مواقع الانتشار الجديدة لأسباب أمنية.

وأشار البيان إلى أن عملية إعادة الانتشار نُفذت “بتنسيق وتعاون وثيقين مع السلطات العراقية”، مؤكدة أن التزام إسبانيا إلى جانب التحالف الدولي ومن أجل استقرار العراق “يبقى ثابتا، لكن تقلب وهشاشة الوضع في المنطقة يفرضان اتخاذ هذا القرار”.

وتنشر إسبانيا نحو 300 جندي في العراق، بحسب بيانات هيئة الأركان الإسبانية، بينهم 180 مشاركًا في عملية التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش” منذ عام 2015، إضافة إلى دعم بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العراق.

وكانت الحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز قد أعربت سابقًا عن معارضتها للحرب على إيران، ووصفتها بأنها “خطأ فادح” و”تدخل غير قانوني” خارج الإطار الدولي.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *