دمشق ـ «القدس العربي»: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الخميس، أربعة أشخاص بينهم طفل من أهالي قرية بريقة في ريف القنيطرة، أثناء وجودهم في المنطقة لرعي الأغنام.
وأفادت الناشطة الميدانية سلام هاروني من القنيطرة، لـ «القدس العربي»، بأن قوة تابعة للاحتلال أوقفت الأشخاص الأربعة في قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي، واقتادتهم إلى داخل الأراضي المحتلة في الجولان، دون توفر معلومات إضافية حول أوضاعهم بعد الاعتقال.
فيما قال مسؤول العلاقات الإعلامية في مديرية إعلام القنيطرة، أحمد حسن، لـ «القدس العربي»، إن القوات الإسرائيلية تحتجز حتى الآن أكثر من خمسين مدنيا من أبناء محافظة القنيطرة.
وأوضح أن جميع المحتجزين هم من المدنيين، ومعظمهم من المزارعين ورعاة الأغنام، مشيرا إلى عدم توفر معلومات واضحة عن مصيرهم حتى الآن.
وكانت قوة إسرائيلية قد اعتقلت، يوم الثلاثاء الماضي، طفلين أثناء قيامهما برعي الأغنام في الأراضي الزراعية الواقعة غرب قرية رويحينة في ريف القنيطرة الشمالي.
وتشهد مناطق في الجنوب السوري توترات متكررة نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وخرق اتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974، حيث تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات توغل داخل الأراضي السورية، إلى جانب تنفيذ مداهمات واعتقالات بحق السكان، إضافة إلى عمليات تجريف للأراضي الزراعية.
وتؤكد سوريا في بياناتها الرسمية مطالبتها المستمرة بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مشددة على أن جميع الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في الجنوب السوري تُعد باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي. كما تدعو دمشق المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وقف ممارسات الاحتلال.