تونس- “القدس العربي”: استنكرت جبهة الخلاص الوطني (أكبر تكتل معارض في تونس) ما اعتبرته محاولة من السلطات لتجريم مساندة الحقّ الفلسطيني.
وعبرت، في بيان الثلاثاء، عن قلقها من “تواصل استهداف النشاط المدني المستقلّ، والذي طال في الأيام الأخيرة الحراك المساند لفلسطين والمطالب برفع الحصار عن غزّة، من خلال حملة إيقافات طالت نشطاء في قافلة الصمود وأسطول الصمود”.
وطالبت بالإفراج الفوري عن الموقوفين، والتوقّف عن توظيف الإجراءات القضائيّة لتجريم العمل المدني، بعد حملات إعلامية مشبوهة لتشويه النشطاء.
كما طالبت بالكشف عن نتائج التحقيق في الاعتداء الذي طال أسطول الصمود في ميناء سيدي بوسعيد في أيلول/سبتمبر الماضي، “خاصة بعد فتح بحث تحقيقي حول الاعتداء واعتراف بعض الدوائر الصهيونية بالمسؤولية عنه”.
واعتبرت الجبهة أن قضيّة الحق الفلسطيني “عامل وحدة وتجميع لكل القوى الوطنية لا يجوز أن تطالها المناكفات”، داعية إلى التعامل مع المتطوّعين لخدمتها كـ”مناضلين جديرين بالتكريم لا بالتشويه والاعتقال”.
كما دعت الجبهة جميع أنصار الحقّ والحريّة إلى “مواصلة دعمهم لأهلنا في غزّة والأراضي المحتلة، ونأمل ألا تنجح حملات التشويه والتحريض والإجراءات الظالمة بحق مناضلي أسطول الصمود في إثنائهم عن التبرّع والتطوّع والمساهمة في كل المبادرات الرامية لكسر الحصار”.