يحرص عدد من الأهالي وكبار السن في منطقة عسير على استعادة أجواء رمضان القديمة من خلال الاجتماع في المنازل التراثية والقصور التاريخية لتناول وجبتي الإفطار والسحور، في مشهد يعيد روح البساطة والألفة التي عاشها الآباء والأجداد.
وخلال جولة في قصور «آل جرمان» بمركز يعرى التابع لمحافظة خميس مشيط، يستعيد الأهالي ذكريات العادات الرمضانية القديمة، حيث تقام اللقاءات الاجتماعية والفعاليات الرمضانية بعد ترميم القصور وتجهيزها لاستقبال الأهالي والزوار.
ويؤكد الأهالي أن هذه المبادرات تسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ قراهم وموروثهم الثقافي، إلى جانب إحياء القيم الاجتماعية التي ميّزت حياة المجتمع في الماضي.