إسرائيل تستغل انشغال العالم بإيران ولبنان لتصعيد مجازرها بغزة


غزة: قالت حركة “حماس” الاثنين، إن إسرائيل تستغل انشغال دول العالم بالعدوان على إيران ولبنان لـ”تصعيد مجازرها في قطاع غزة” وتشديد الحصار المفروض عليه.

جاء ذلك في بيان لمتحدث الحركة حازم قاسم، أوضح فيه أن إسرائيل “ترتكب مجازر مروعة بحق أهالي غزة، حيث قصفت أمس مجموعة من المدنيين غرب مدينة غزة قبيل الإفطار، وقصفت فجرا خيام نازحين”.

وعد قاسم ذلك “تصعيدا خطيرا وخرقا كبيرا وفاضحا لاتفاق وقف إطلاق النار”، خاصة وأن القصف تسبب بوقوع شهداء  في صفوف المدنيين بينهم صحافية.

وفجر الاثنين، استشهد 3 فلسطينيين بينهم صحافية وطفل بقصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين في منطقة السوارحة غرب النصيرات وسط القطاع.

فيما قتلت إسرائيل 3 فلسطينيين بينهم مسعف، مساء الأحد، في قصف استهدف تجمعا للمواطنين قرب مسجد الكتيبة غربي مدينة غزة.

وتابع قاسم: “الاحتلال يستغل انشغال العالم بمتابعة العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران ولبنان، لتصعيد مجازره ضد قطاع غزة وتشديد الحصار عليه عبر إغلاق المعابر، وخاصة معبر رفح”.

وأشار إلى أن إسرائيل تستفيد من “الدعم الأمريكي المطلق في عدوانها على المنطقة من أجل انتهاك وقف إطلاق النار وارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين في القطاع”.

ودعا الوسطاء إلى التحرك لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني بغزة “ووضع حد لهذه التجاوزات، ورفع الحصار عن القطاع”.

وعلى مدار عامين، ارتكب الجيش الإسرائيلي بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وفي أكتوبر 2025، دخل اتفاق بين إسرائيل وحماس لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ إلا أن إسرائيل تخرقه بشكل يومي بالقصف وإطلاق النار، ما أسفر حتى الاثنين، عن استشهاد 648 فلسطينيا وإصابة 1728 آخرين.

كما لم تشهد الأوضاع الإنسانية في القطاع تحسنا كبيرا في ظل مواصلة إسرائيل حصارها لغزة، وفرض قيود مشددة على حركة الأفراد والبضائع والمساعدات عبر المعابر المؤدية إلى القطاع.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *