بيروت: أعلن “حزب الله”، السبت، تنفيذ 10 هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات لجنود إسرائيليين، في إطار ما قال إنه رد على الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان.
وفي بيانات متتالية نشرها عبر قنواته، قال الحزب إن عملياته تأتي “رداً على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت”.
وأوضح أنه استهدف قاعدة “تيفن” شرق مدينة عكا شمالي إسرائيل برشقة صاروخية، إضافة إلى مقر قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي (قاعدة دادو).
كما أعلن استهداف موقع “بلاط” المستحدث في جنوب لبنان بالأسلحة الصاروخية، إلى جانب منطقة الإخلاء في جرود بلدة النبي شيت شرقي لبنان برشقة صاروخية، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي كان قد أخلاها بعد تنفيذ عملية إنزال.
وفي السياق، أقرّ الجيش الإسرائيلي بفشل عملية إنزال نفذتها قواته الليلة الماضية في سهل البقاع شرقي لبنان، كانت تهدف إلى البحث عن رفات طيار مفقود منذ نحو 40 عاماً.
وأعلن الحزب أيضاً استهداف تجمع لقوات الجيش الإسرائيلي في تلة الحمامص وخلة العصافير عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام جنوبي لبنان برشقة صاروخية، إضافة إلى استهداف تجمعين لجنود إسرائيليين في المنطقة نفسها بمسيّرتين انقضاضيتين.
كما استهدف تجمعاً لآليات عسكرية عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية في بلدة كفركلا بالأسلحة الصاروخية، فضلاً عن استهداف قاعدة عين زيتيم شمال غرب مدينة صفد بصلية صاروخية.
وفي منشور على منصة “تلغرام”، دعا “حزب الله” سكان مستوطنتي كريات شمونة ونهاريا إلى الإخلاء الفوري والتوجه جنوباً، مرفقاً التحذير بصورتين للمستوطنتين.
وتقع نهاريا في منطقة الجليل الغربي قرب الحدود مع لبنان، فيما تقع كريات شمونة في أقصى الشمال ضمن المنطقة المعروفة باسم “إصبع الجليل”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية على مناطق عدة في لبنان، بينها بيروت وجنوب البلاد، ما تسبب بنزوح مئات الآلاف، بعد عمليات توغل عسكري محدود وإنذارات متكررة للسكان بالإخلاء.
وكانت رقعة الحرب قد اتسعت إقليمياً منذ الإثنين، بعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط هجمات على إيران أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي.
وفي أعقاب ذلك، أعلن “حزب الله” الاثنين استهداف موقع عسكري شمالي إسرائيل رداً على الهجمات الإسرائيلية على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وفي اليوم ذاته، شنت إسرائيل غارات جوية جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان أسفرت عن سقوط عشرات القتلى، قبل أن تبدأ الثلاثاء توغلاً برياً محدوداً داخل الأراضي اللبنانية.
(وكالات)