ما علاقة الإنزال الإسرائيلي في النبي شيت بالبحث عن جثة الطيار رون آراد؟


بيروت-“القدس العربي”:

تابع اللبنانيون باهتمام أخبار الاشتباكات التي حصلت في بلدة النبي شيت في البقاع الشمالي بين قوة كوماندوس إسرائيلية وعناصر “حزب الله” الذين اشتبكوا مع القوة التي نفّذت عملية إنزال في المنطقة.

وتتحدث رواية متداولة في البقاع عن محاولة القوة الإسرائيلية الوصول إلى “جبانة آل شكر” في النبي شيت بحثاً عن جثة الطيار الإسرائيلي المفقود رون اراد، الذي يرجح أن يكون السبب الذي دفع الموساد قبل عدة أشهر لخطف النقيب المتقاعد في الامن العام أحمد شكر من أجل الحصول على معلومات عن مصيره.

وأفيد أن أربع طوافات عسكرية نقلت قوة الكوماندوز إلى المنطقة وأن هذه القوة كانت ترتدي لباساً شبيهاً بالجيش اللبناني للتمويه.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، استشهاد 16 شخصا، وإصابة 35 جراء الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت

من ناحيتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، استشهاد 16 شخصا، وإصابة 35 جراء الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت في البقاع شرقي البلاد.

وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن “سلسلة الغارات التي شنها العدو الإسرائيلي على بلدة النبي شيت في قضاء بعلبك (بالبقاع)، أسفرت في حصيلة إجمالية غير نهائية عن استشهاد 16 مواطنا وإصابة 35 بجروح”.

وفجر السبت، قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن “اشتباكات دارت على مرتفعات السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية السورية في محور النبي شيت – حام، لصد محاولات إنزال إسرائيلية”.

فيما قال “حزب الله” في بيان، فجر السبت، إنه “رصد مساء الجمعة، تسلل 4 مروحيات إسرائيلية من الجانب السوري قامت بإنزال قوة مشاة عند مثلث جرود قرى يحفوفا والخريبة ومعربون بسلسلة الجبال الشرقية في محافظة البقاع”.

وأضاف أن “القوة الإسرائيلية المعادية تقدمت باتجاه الحي الشرقي لقرية النبي شيت وعند وصولها لمقبرة القرية اشتبك معها مجاهدونا”.

وتابع: “تطور الاشتباك بعد انكشاف القوة المعادية حيث لجأ العدو الإسرائيلي لتنفيذ أحزمة نارية شملت نحو 40 غارة لتأمين انسحاب القوة”.

وأشار الحزب إلى أن مدفعيته “نفذت رمايات مركزة على محيط منطقة الاشتباك وعلى امتداد منطقة انسحاب القوة”، لافتا إلى أن أهالي المنطقة شاركوا في الإسناد الناري خلال التصدي للقوة الإسرائيلية.

(وكالات)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *