الإطار الأقوى عاجز عن حل الفراغ الدستوري والأزمة السياسية تتفاقم!


متابعة/المدى

قال صلاح العرباوي، السياسي المستقل، إن الإطار التنسيقي “ليس على قدر مسؤولية المرحلة”، محذراً من أن الوضع في المنطقة “على كف عفريت”، وأن العراق يواجه فراغاً دستورياً متزايداً، معتبراً أن الإطار التنسيقي “لا يُرجى منه الخروج من الأزمة بشكل واضح”.

وأضاف العرباوي أن أي حلول سريعة “لن تتحقق في يوم الجمعة”، مؤكداً أن التهديدات والعقوبات التي يعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب “حقيقية وجدية وستطبق عملياً”، وأن ما يُعلنه ترامب في التغريدات يترجم على الأرض.

وأشار العرباوي إلى أن الطبقة السياسية تسير في مسار مغاير لما تتطلبه المرحلة، في حين تسعى الولايات المتحدة لإجراء إصلاح مصرفي وتشكيل حكومة قبل تفاقم الفراغ الدستوري، موضحاً أن الإطار التنسيقي يمثل السبب الرئيس للأزمة لكونه “الكتلة الأكثر عدداً”، وأن نصف قادة الإطار “لا يريدون عودة نوري المالكي”، خوفاً من فقدان زعاماتهم السياسية إذا تولى المالكي رئاسة الحكومة لولاية ثالثة.

وأضاف أن الإطار التنسيقي يتهرب من تحمل المسؤولية، “ويرمي الكرة في ملعب ترامب”، في حين يقترب العراق ـ بحسب العرباوي ـ من دخول موسوعة غينيس لأطول فراغ دستوري في تاريخه.

من جهته، قال الباحث والأكاديمي فارس حرام إن القوى الممسكة بالسلطة تمر بمرحلة عناد غير واقعي، مشيراً إلى أن هذا العناد ناتج عن ولاءات إقليمية على حساب الولاء الوطني، مؤكداً أن هذا ليس مجرد اتهام بل “عمل سياسي واضح”.

وأضاف أن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بدعم إسرائيلي، يجعل الوضع معقداً، مشدداً على أن رفض الهيمنة الأميركية والإسرائيلية على المنطقة أمر طبيعي، لكنه حذر من أن أي خروج عن هذا الموقف يضع مقدرات العراق بالكامل في “لعبة سياسية خطرة”، واصفاً ذلك بـ”المغامرة السياسية”.

 

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *