جرف الصخر خارج سيطرة “الحشد” وتغريدة “ترامب” عطّلت تشكيل الحكومة!


متابعة/المدى

قال علي حاتم السليمان، شيخ وأمير قبائل الدليم، إن إبعاد محافظة الأنبار عن التجاذبات السياسية أفضل لها، موضحاً أن المقصود ليس تهميشها، بل تحييدها عن الصراعات التي أضرت بالمحافظة خلال السنوات الماضية.

وبيّن السليمان أن لقاءاته مع السياسيين السنة “قليلة ولا تكاد تُذكر”، مؤكداً أن هناك “ضغطاً خارجياً” يؤثر في تشكيل ما يُسمى بالمجلس السياسي الوطني، وأن الإرادة الداخلية في العراق “ليست مستقلة بالكامل”، على حد تعبيره، مشيراً إلى وجود فساد وبيع مناصب وتلاعب بالصلاحيات.

وفي ما يتعلق بملف تشكيل الحكومات، قال إن “تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب أوقفت تشكيل الحكومة بالكامل”، معتبراً أن الدول التي تُبنى على أساس طائفي تكون نتائجها على هذا النحو في نهاية المطاف.

وأضاف أنه لم يفرح بتلك التغريدة، نافياً تدخل أي حزب أو جهة في هذا السياق.

وحول الشأن السوري، أوضح السليمان أنه ليس على علاقة شخصية بالرئيس السوري أحمد الشرع، لكنه بارك للشعب السوري تشكيل الحكومة الجديدة، معتبراً أن ذلك “شأن داخلي”. وانتقد ما وصفه بتدخل بعض العراقيين في قضايا الآخرين، داعياً إلى التركيز على الشأن الوطني.

واتهم السليمان الرئيس السوري السابق بشار الأسد بإدخال انتحاريين ومخدرات إلى العراق في فترات سابقة، قائلاً إن أحداً لم يعترض حينها. وأضاف أن التعامل مع القيادة السورية الحالية يبقى شأناً سورياً داخلياً، داعياً إلى تقديم أي أدلة قانونية واضحة في حال وجود اتهامات.

وأشار إلى وجود “مطبخ إقليمي” يدير ملفات العراق ولبنان وسوريا، معتبراً أن سوريا باتت تحت تأثير دولي وقد تُمنح دوراً إقليمياً أقوى، داعياً إلى عدم جعل العراق ساحة صراع وتحييده عن الأزمات الإقليمية.

وفي حديثه عن جماعة الإخوان المسلمين، وجّه السليمان انتقادات حادة لهم، متهماً إياهم بالمتاجرة بالدين، وفق وصفه.

كما نفى وجود إجراءات سورية لقطع المياه عن العراق، واعتبر أن ما يُتداول بهذا الشأن “مجرد كلام”.

وأشار إلى أن الشعب السوري لا يحمل ضغينة تجاه العراقيين، بل تجاه جهات مسلحة شاركت في القتال داخل سوريا، على حد قوله.

وفي ما يخص الحشد الشعبي، أوضح السليمان أنه يمثل غطاءً للمقاتلين الذين حاربوا تنظيم داعش، لكنه أشار إلى وجود فصائل مسلحة تعمل تحت هذا العنوان، مميزاً بين من يسميهم “المقاومة” التي قال إنه يحترمها، وبين جهات أخرى انتقد أداءها.

وتطرق إلى ملف جرف الصخر، مؤكداً أن المنطقة “ليست بيد الحشد”، بل بيد جهات مسلحة تتحمل مسؤولية إدارتها، معرباً عن اعتقاده بأن هذه المناطق ستعود في نهاية المطاف إلى أهلها.

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *