متابعة/المدى
تصاعدت حدة التصريحات الأميركية بشأن الملف الإيراني، وسط مسار دبلوماسي متحرك يقابله انتشار عسكري ورسائل ضغط مباشرة إلى طهران.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها لن تستبق الأحداث بشأن المحادثات الجارية مع إيران، مشددة على أن القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة موجودة لحماية المصالح الأميركية وحلفائها.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي قوله إن لدى طهران مهلة حتى نهاية فبراير لتقديم عرض ملموس لواشنطن، في مؤشر إلى أن الإدارة الأميركية تنتظر مقترحات واضحة قبل الانتقال إلى أي مرحلة تفاوضية جديدة.
من جهته، أشار البيت الأبيض إلى توقع عودة الإيرانيين بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين، مع إحراز تقدم وُصف بالمحدود في هذا الملف.
وفي تصريح لافت، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن هناك العديد من الأسباب والحجج التي يمكن تقديمها لتبرير توجيه ضربة ضد إيران، في لهجة تعكس تصعيداً سياسياً يتزامن مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية.
بالتوازي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) هبوط طائرات من طراز F/A-18 Super Hornet على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن في بحر العرب، ما يعكس استمرار الجاهزية العسكرية الأميركية في المنطقة.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه إذا قررت إيران عدم إبرام اتفاق، فقد يصبح من الضروري أن تستخدم الولايات المتحدة قاعدتها في جزيرة دييغو غارسيا، في إشارة إلى خيارات عسكرية محتملة في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وتترافق هذه التطورات مع فرض قيود أميركية على تأشيرات المتورطين بقمع الاحتجاجات في إيران، ضمن سياسة ضغط متعددة الأدوات تجمع بين الدبلوماسية والعقوبات والاستعداد العسكري، في انتظار ما ستقدمه طهران خلال الأسابيع المقبلة.