الحديث عن انسحاب المالكي “تمنيات” تروجها أطراف سياسية!


متابعة/المدى

أكد عضو ائتلاف دولة القانون زهير الجلبي أن الحديث المتداول حول انسحاب نوري المالكي من سباق رئاسة الوزراء لا يتجاوز كونه تمنيات تروجها أطراف سياسية تسعى للوصول إلى المنصب.

وقال الجلبي في حديث تابعته (المدى) أن جهات متحفظة على المالكي توظف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لإطلاق تصريحات وتغريدات تخدم مواقفها وتؤثر في الرأي العام، خصوصاً خلال المراحل السياسية الحساسة التي تشهدها البلاد حالياً، حيث تتكثف الصراعات بين القوى المتنافسة على تشكيل الحكومة المقبلة.

وأضاف أن الاعتماد المتزايد على وسائل التواصل جعل الكثير من القضايا تُطرح عبر تدوينات مختصرة قد تخلق انطباعات متناقضة لدى الجمهور، مؤكداً أن إدارة الملفات السياسية تحتاج إلى حوارات مباشرة ومواقف واضحة بدلاً من الاكتفاء بسجالات إلكترونية تسهم أحياناً في زيادة التوتر وتعميق الخلافات بين القوى الفاعلة داخل المشهد العراقي.

من جانبه، وجّه مقدم البرامج ريسان علي رسالة علنية إلى المالكي دعا فيها إلى تجنب أي خطوات قد تُحرج الشيعة والعراق، معتبراً أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تهدئة سياسية وتقديم المصلحة الوطنية على الطموحات الفردية، مشيراً إلى أن استمرار التصعيد قد يضع ملايين العراقيين أمام مخاطر حقيقية تهدد الاستقرار الداخلي وتؤثر في الأوضاع الاقتصادية والخدمية التي يواجهها المواطنون منذ سنوات طويلة.

وفي هذا السياق، قال مدير المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون، هشام الركابي، إن ما يُتداول بشأن وجود اتصال بين نوري المالكي والرئيس السوري أحمد الشرع لا أساس له من الصحة، مؤكداً أن هذه الروايات تُستخدم ضمن صراع إعلامي متصاعد بين أطراف سياسية، خصوصاً مع احتدام النقاشات بشأن شكل المرحلة المقبلة والتحالفات المرتقبة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تسعى فيه قوى الإطار التنسيقي إلى احتواء التوتر الإعلامي بين مكوناتها، بعد اتفاق سابق على إيقاف الحملات المتبادلة، غير أن عودة الاتهامات والتراشق الإعلامي أعادت المشهد إلى مربع الخلاف، وسط تحذيرات من أن استمرار هذا النهج قد ينعكس سلباً على فرص التفاهم السياسي ويزيد من حالة الاحتقان داخل الشارع.

بدوره، أعرب القيادي في تيار الحكمة، فهد الجبوري، عن أسفه لعدم الالتزام بالتفاهمات السابقة، مشيراً إلى أن بعض الجهات ما زالت تعتمد خطاب التصعيد وتغذية الخلافات، داعياً إلى تحكيم لغة الحوار وتغليب المصلحة العامة لمنع تفاقم الأزمة داخل البيت السياسي الواحد.

 

 

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *