متابعة/المدى
أعلن جهاز الأمن الوطني عن نجاحه في إلقاء القبض على الإرهابي المكنّى “أبو أيمن الراوي”، الذي شغل منصب ما يُعرف بـ”والي الأنبار” ضمن تنظيم داعش، وذلك أثناء ارتدائه حزامًا ناسفًا على وشك تنفيذ مخططاته الإرهابية.
ووفق بيان رسمي تابعته (المدى)، فقد جاءت العملية بعد سلسلة تحقيقات أمنية دقيقة قادت إلى تحديد مكان الراوي واعتقاله قبل تنفيذ مخططاته، بمهنية عالية وبالتنسيق مع الفرق المختصة لضمان سلامة المواطنين.
وأوضح البيان أن التحقيقات الأمنية أسفرت أيضًا عن القبض على عدد من العناصر الإرهابية الآخرين، بينهم مسؤولون عن النقل والدعم اللوجستي، وتصنيع الطائرات المسيّرة المفخخة، وإدارة الملف الكيمياوي داخل التنظيم، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من جهود جهاز الأمن الوطني لتفكيك الشبكات الإرهابية ومنع تنفيذ أي مخططات تهدد أمن المواطنين في الأنبار وبقية المحافظات العراقية.
وأشار المتحدث باسم الجهاز، أرشد الحاكم، إلى أن نجاح العملية يعكس قدرة الجهاز على الجمع بين العمل الميداني والتحليل الاستخباراتي الدقيق، مشددًا على أن العراق لن يتهاون مع أي نشاط إرهابي يهدد الأمن والاستقرار. كما أوضح البيان أن جهاز الأمن الوطني مستمر في متابعة جميع خلايا التنظيم والكشف عن العناصر الداعمة لهم، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق جميع المتورطين.
وتأتي هذه العملية في سياق سلسلة واجبات نوعية نفذها الجهاز خلال الفترة الأخيرة لملاحقة فلول الإرهاب، إذ تمكنت مفارز الأمن الوطني في محافظة الأنبار الأسبوع الماضي، وبناءً على معلومات استخبارية دقيقة، من محاصرة مضافة إرهابية تضم ما يُسمّى بـ”أمني الأنبار” واثنين من مرافقيه ضمن كيان داعش، حيث أقدم الإرهابيون على تفجير أنفسهم، في مؤشر على خطورة الجماعات الإرهابية وقدرتها على التخطيط والتنفيذ.
وأوضح البيان أن هذه العمليات تعزز من قدرة جهاز الأمن الوطني على متابعة نشاط التنظيمات الإرهابية والتصدي لأي تهديدات قبل تنفيذها، بما يضمن أمن واستقرار المناطق المستهدفة وحماية المواطنين.
ويستمر جهاز الأمن الوطني العراقي في متابعة جميع خلايا التنظيم داخل العراق، مع التركيز على الكشف عن أي عناصر داعمة أو تمويلية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق جميع المتورطين، بما يعكس حرص السلطات على حماية الأمن الوطني ومنع أي أنشطة إرهابية مستقبلية.