بغداد/المدى
أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الاثنين، الشروع بآلية توزيع مكافآت موظفي الاقتراع، مؤكدة استمرار العمل لحين تسليم جميع الموظفين مستحقاتهم المالية وكتب الشكر.
وقالت الناطق الإعلامي باسم المفوضية، جمانة الغلاي، في بيان تلقته(المدى)، إن المفوضية باشرت بتوزيع بطاقات الماستر كارد على مكاتب المحافظات الانتخابية تباعاً، بعد التنسيق مع وزارة المالية ومصرف الرافدين، لغرض صرف مكافآت موظفي الاقتراع.
وأضافت أن البطاقات سُلّمت حتى الآن إلى سبع محافظات انتخابية هي: كركوك، دهوك، البصرة، بابل، أربيل، ميسان، والنجف الأشرف، مشيرة إلى أن العمل مستمر لتسليم البطاقات لبقية المكاتب الانتخابية، على أن يتم تباعاً تغذية البطاقات بالمبالغ المالية المخصصة لغرض توزيعها على الموظفين.
وفي ما يتعلق بكتب الشكر الخاصة بموظفي مؤسسات ودوائر الدولة المشاركين في العملية الانتخابية، أوضح المدير العام الإداري والمالي للمفوضية ورئيس لجنة اختيار موظفي الاقتراع، علي صالح الساعدي، أن المفوضية خاطبت رسمياً رئاسة الوزراء بكتاب مرفق بأسماء الموظفين، تم إرساله من قبل رئيس مجلس المفوضين القاضي عمر أحمد محمد.
وأكد الساعدي استمرار المفوضية بمتابعة الملف مع الجهات المعنية حتى استكمال تسليم موظفي الاقتراع جميع استحقاقاتهم المالية والإدارية.
وشهدت العملية الانتخابية الأخيرة مشاركة عشرات الآلاف من موظفي دوائر الدولة والمتطوعين في إدارة مراكز ومحطات الاقتراع، حيث تعتمد المفوضية في كل دورة انتخابية على كوادر مؤقتة يتم اختيارها وتدريبها لإدارة عمليات التصويت والعد والفرز وتنظيم حركة الناخبين داخل المراكز الانتخابية.
وعادة ما تتأخر إجراءات صرف المكافآت في بعض الدورات الانتخابية بسبب الإجراءات المالية والتدقيق الإداري، ما يدفع المفوضية إلى اعتماد آليات دفع إلكترونية عبر البطاقات المصرفية لتسهيل عملية الصرف وضمان وصول المستحقات مباشرة إلى الموظفين.
كما تمثل كتب الشكر الممنوحة لموظفي الاقتراع أهمية وظيفية لبعض الموظفين في مؤسسات الدولة، إذ تُحتسب في ملفاتهم الإدارية وتدخل ضمن معايير التقييم والترقية الوظيفية، ما يدفع المفوضية إلى متابعة الملف مع الجهات الحكومية المختصة لضمان إصدارها لجميع المشاركين في العملية الانتخابية.