يختزل النموذجُ المعرفي الحديث – كما تجلى في السلطة الدينية، والسياسية، والعلم المُسيس- علمَ الخيمياء ضمن ما يُسمى «العلوم الزائفة»، بعد أن عجز العقل التجريبي عن فهم لغة الرمز والغموض التي اشتغلت بها الخيمياء بوصفها منظومة وعيٍ نشأت عند تخوم الفلسفة الميتافيزيقية والكوسمولوجيا. فالخيمياء لم تنطلق من افتراضٍ تقني حول المادة، بل من فرضية ميتافيزيقية […]
Source link