إنفيديا تفتح تحقيقا عقب تقرير عن علاقة رئيسها التنفيذي بجاسوسة صينية


واشنطن: أعلنت شركة إنفيديا، اليوم الأحد، أنها ستشرع في إجراء تحقيق مستقل بعد أن ذكر ‌تقرير إعلامي أن رئيسها التنفيذي جينسن هوانغ كان على علاقة وثيقة بسيدة أعمال صينية مررت معلومات إلى بكين.

وفي رسالة موجهة إلى موظفي إنفيديا، اعترف هوانغ بخيانته لزوجته وتحمّل “المسؤولية الكاملة” عن أفعاله.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الشهر الماضي أن السلطات الأمريكية تحقق مع أليس هوانغ، وهي مسؤولة تنفيذية سابقة في شركة ميغاسبيد التي تتخذ من سنغافورة مقرًا لها وتشتري رقائق الذكاء الاصطناعي من إنفيديا.

وخضعت ميغاسبيد لتدقيق شديد من السلطات الأمريكية بسبب شبهات حول مساعدتها بكين في الحصول على رقائق ذكاء اصطناعي متطورة يُحظر شحنها إلى الصين.

وقالت إنفيديا: “يشرع مجلس إدارة إنفيديا في إجراء تحقيق مستقل في ضوء أحدث التقارير التي تفيد ‌بأن المؤسس والرئيس التنفيذي جينسن هوانغ كان هدفًا لعملية مخابراتية أجنبية. وستشرف ‌على التحقيق لجنة من المديرين المستقلين، بمساعدة مستشار قانوني مستقل خارجي”.

وأوضحت الشركة أنه على الرغم من ‌عدم وجود ما يدعو مجلس إدارتها للاعتقاد بأن أمن الولايات المتحدة القومي أو أسرار إنفيديا تعرضت للخطر، فإن التحقيق سيشمل فحص جميع المعلومات المتاحة.

وأضافت أن هوانغ يدعم هذا التحقيق بالكامل وتعهد بالتعاون خلاله.

وقال متحدث باسم إنفيديا إن هوانغ “ملتزم بمواصلة قيادة إنفيديا بصفته الرئيس التنفيذي دون انقطاع”.

(رويترز)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *