اليمن… هجوم صاروخي يستهدف مطار عدن ومقر الحكومة


صنعاء- “القدس العربي”: هزّ انفجاران عنيفان، مساء الجمعة، مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، جنوبي البلاد.

ونقل مراسل “القدس العربي” عن سكان محليين قولهم إن دوي انفجارين قويين سُمع، أحدهما في محيط مطار عدن الدولي.

من جهته، أعلن الناطق باسم القوات الحكومية، العقيد الركن ماجد النزيلي، أن جماعة الحوثي استهدفت مطار عدن وقصر المعاشيق بصواريخ باليستية.

واتهم، في منشور على منصة “إكس”، جماعة أنصار الله (الحوثي) بمواصلة استهداف “مقدرات الشعب اليمني”، مضيفًا أن استهداف المطارات يكشف، بحسب قوله، التناقض بين ادعاء رفع الحصار وممارسته بحق اليمنيين.

ولم يصدر عن الحوثيين تعليق فوري على الهجوم.

ويأتي استهداف قصر المعاشيق بعد تعرضه لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تبناه الحوثيون، وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين من أفراد الحراسة والموظفين المدنيين، وفق وزارة الصحة.

ويُعد القصر، إلى جانب كونه مجمعًا رئاسيًا، مقرًا رسميًا للحكومة اليمنية.

أما مطار عدن، فقد شهد خلال أكتوبر/تشرين الأول سلسلة هجمات متتالية؛ ففي السابع من الشهر الحالي، استُهدف بصاروخين باليستيين وطائرات مسيّرة مفخخة، سقط أحد الصاروخين قرب المدرج قبل دقائق من هبوط طائرة قادمة من القاهرة، ما اضطرها إلى تحويل مسارها نحو جدة.

وفي 16 أكتوبر، سقط صاروخان داخل حرم المطار، أحدهما قرب البوابة الغربية باتجاه المدرج، والآخر شمال غربي المطار. كما سقط صاروخ باليستي في محيطه يوم 21 من الشهر، بالقرب من المدرج، بالتزامن مع حركة رحلات مدنية، ما دفع السلطات إلى إيقاف رحلات وتأجيل أخرى وإخلاء المطار.

ومساء الأربعاء الماضي، تعرض المطار مجددًا لقصف بصاروخين باليستيين، ما أدى إلى تعليق نشاطه مؤقتًا وتحويل مسار رحلات للخطوط الجوية اليمنية إلى مطار جيبوتي.

وتبنّى الحوثيون هجمات المطار، معلنين في بيانات منفصلة أنها استهدفت ما وصفوه بـ”غرفة عمليات” تابعة للسعودية ومخازن أسلحة في معسكر بدر بعدن، إضافة إلى طائرة شحن عسكرية في المطار.

وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد عسكري متواصل تشهده اليمن منذ يوليو/تموز الماضي، يُعد الأوسع نطاقًا منذ انتهاء الهدوء النسبي الذي أعقب إعلان الهدنة الأممية في أبريل/نيسان 2022.

وامتدت المواجهات خلال سبتمبر/أيلول الماضي إلى جبهات عدة في محافظات تعز ولحج والساحل الغربي، فضلًا عن محيط باب المندب.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *