فلافيو بولسونارو لحظة وصوله إلى الولايات المتحدة. (أ ف ب)
مكسيكو سيتي: تراجع المرشح البرازيلي الخاسر في الانتخابات الرئاسية، فلافيو بولسونارو، عن وصف نفسه بأنه “الرئيس المنتخب الحقيقي” للبرازيل، وذلك في رسالة مفتوحة وجهها إلى الشعب البرازيلي.
ونشر بولسونارو البيان على منصة إكس، بعدما غادر البرازيل سرا رغم صدور قرار بمنعه من السفر، وتوجه إلى ميامي، حيث وصل أمس الأربعاء.
وبعد أن وصف نفسه في البداية بأنه “الرئيس المنتخب الحقيقي”، استبدل بولسونارو الوثيقة بأخرى يصف فيها نفسه بأنه “قائد البرازيل”. وكان من الممكن أن يتسبب النص الأصلي في تعريضه للمساءلة أمام القضاء البرازيلي.
وكتب بولسونارو في الرسالة أن “تزويرا انتخابيا مقيتا” قد وقع، مدعيا أن فوز الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في انتخابات الأحد لم يتحقق إلا بمساعدة “نظام قضائي فاسد”.
وقال إنه سيقود من الخارج، بناء على ذلك، النضال من أجل الديمقراطية في الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية، مضيفا أنه يريد منع لولا من ترسيخ “نظام ديكتاتوري” في البرازيل.
وبولسونارو عضو في مجلس الشيوخ والابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي حُكم عليه بالسجن 27 عاما بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت أنها ستصدر تأشيرات لبولسونارو وأفراد أسرته، وستسمح لهم بدخول البلاد.
(د ب أ)