جيش الاحتلال يشن هجمات ضد غزة ويعتقل مريضة سرطان ومرافقتها


غزة- “القدس العربي”: أبقت قوات الاحتلال على هجماتها ضد قطاع غزة، مسجلة خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتقلت سيدة مريضة بالسرطان وابنتها المرافقة لها، خلال عودتها من رحلة علاج في مصر.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول 7 شهداء و24 إصابة إلى مستشفيات القطاع جراء هجمات الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن حصيلة الضحايا منذ بدء العمل باتفاق وقف إطلاق النار بلغت 1,534 شهيدا و5,486 إصابة، إلى جانب انتشال 841 شهيدا، لترتفع الحصيلة الإجمالية للحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 74,494 شهيدا و175,604 إصابات.

هجمات ميدانية

وميدانيا، استهدفت الآليات العسكرية الإسرائيلية المناطق الواقعة شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة بوابل من الرصاص الثقيل، كما واصلت هجماتها شمال بلدة بيت لاهيا.

وتعرضت المناطق الواقعة خلف “الخط الأصفر” شرق مدينة غزة، والتي تقع ضمن حدود حيي التفاح والشجاعية، لقصف مدفعي متقطع.

وفي وسط القطاع، أصيب مواطن برصاص جيش الاحتلال، الذي استهدف مخيم البريج، فيما سُمع دوي إطلاق نار على المناطق الحدودية الشرقية للمخيم ومناطق أخرى مجاورة.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول 7 شهداء و24 إصابة إلى مستشفيات القطاع جراء هجمات الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية

وتعرضت أيضا البلدات الواقعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، والتي يقضمها “الخط الأصفر”، لإطلاق نار وقصف مدفعي، في وقت تعرضت فيه مناطق أخرى جنوب المدينة، وتقع على مقربة من مناطق الإيواء المكتظة، لعمليات إطلاق نار كثيف.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قالت إن استمرار استهداف المدنيين وقتلهم يوميا في غزة “يكشف إصرار الاحتلال على مواصلة العدوان وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار”، مشيرة إلى مواصلة جيش الاحتلال استهدافه للمدنيين العزل في الأحياء السكنية وخيام النازحين، ما ينجم عنه سقوط الشهداء والجرحى يوميا، وخاصة الأطفال، في خرق فاضح ومتكرر لاتفاق وقف إطلاق النار واستخفاف بجهود الوسطاء والدول الراعية. وقالت: “يكشف هذا التصعيد إصرار حكومة مجرم الحرب نتنياهو على مواصلة عدوانها وإبقاء شعبنا تحت وطأة القتل والخطر”.

اعتقال مريضة

هذا، وقد أعلنت عائلة الريفي، التي تقطن بالأصل في مدينة غزة، أن جيش الاحتلال اعتقل سيدة من العائلة وابنتها خلال عودتهما من رحلة علاج في مصر. وذكرت العائلة أن جيش الاحتلال اعتقل آمال الريفي، التي كانت في رحلة علاج في مصر للتعافي من مرض السرطان، وابنتها المرافقة لها ياسمين الريفي، عند عودتهما ووصولهما إلى منطقة التفتيش الإسرائيلية في معبر رفح البري جنوب القطاع.

وكانت السيدة التي اعتُقلت تتلقى خلال الفترة الماضية العلاج من المرض، وقد جرى اعتقالها وابنتها، حسبما أبلغهم مسافرون كانوا معهما في رحلة العودة. وقد اقتادت قوات الاحتلال السيدة وابنتها إلى مكان مجهول، ولا تملك عائلة الريفي حتى اللحظة أي معلومات عن مصيرهما، فيما جرى إبلاغ الجهات المختصة واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالحادثة.

وتتحكم سلطات الاحتلال في عمل معبر رفح البري، المخصص منذ إعادة تشغيله بموجب اتفاق وقف إطلاق النار لسفر المرضى للعلاج في الخارج، ولا تسمح إلا لعدد محدود من هؤلاء المرضى بالسفر أسبوعيا لتلقي العلاج في مراكز طبية في مصر، لعدم توفر العلاج اللازم لهم في مستشفيات قطاع غزة، التي تعاني من نقص الدواء وتدمير أغلب الأقسام الطبية المختصة.

وتسمح لعشرات المرضى ومرافقيهم بالسفر أسبوعيا، في حين يوجد في قطاع غزة نحو 21 ألف مريض بحاجة إلى السفر والعلاج في الخارج. وتؤكد الجهات الطبية المختصة في غزة أن الانتظار الطويل للمرضى أدى إلى وفاة الكثير منهم.

ورغم وجود رقابة من بعثة أوروبية على عمل معبر رفح في الجانب الفلسطيني، فإن سلطات الاحتلال تجبر المسافرين على المرور عبر حواجزها العسكرية، وتخضعهم للتفتيش والاستجواب خلال رحلتي السفر والعودة. وسبق أن سُجلت حالات اعتقال لعدد منهم، كما تتحكم سلطات الاحتلال في أسماء المسافرين، وتسمح لمن تريد بالسفر، وسبق أن رفضت سفر الكثير من المرضى وحرمتهم من العلاج في الخارج، رغم معاناتهم من أمراض وإصابات.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *