غزة – الضفة – «القدس العربي» مراسلون ووكالات:أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، دعمه الكامل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل تسعة أيام من الانتخابات البرلمانية المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، في خطوة غير مألوفة لرئيس أمريكي فيما يتعلق بانتخابات دولة حليفة، في الوقت الذي كان فيه الأخير يقر بأنه غير واثق من الفوز.
وقال ترامب عبر منصته «تروث سوشيال» أمس الأحد إن نتنياهو أظهر القوة والشجاعة في مواجهة معارضة كبيرة، مؤكدًا أنه الشريك الذي تريده الولايات المتحدة في إسرائيل. وأعلن تأييده الكامل لمنحه ولاية جديدة.
وكان قد قال لإذاعة «معاريف» العبرية: «لست واثقًا من فوزي، وأنا قلق للغاية»، فيما أظهرت استطلاعات تقدّم حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت على حزب «الليكود»، دون أغلبية واضحة لأي من المعسكرين.
وفي قطاع غزة، استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفلة، وأصيب ستة آخرون، الأحد، في هجمات إسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وشيّع أهالي مدينة غزة جثامين 75 شهيدًا انتشلتها فرق الدفاع المدني من تحت الأنقاض، وسط تقديرات ببقاء نحو ثمانية آلاف جثمان تحت ركام المباني المدمرة.
وحذر مركز حقوقي، استنادًا إلى بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، من مقتل أكثر من 340 طفلًا منذ بدء التهدئة، فيما أكد موقع الأمم المتحدة الإعلامي أن القطاع تحول إلى مخيم نزوح ضخم، وأن مستلزمات الإيواء المتاحة لا تغطي سوى 17 في المئة من احتياجات الشتاء.
وفي ملف إدارة غزة، دعا ممثل مجلس السلام نيكولاي ملادينوف إسرائيل إلى السماح الفوري بدخول اللجنة الوطنية الفلسطينية وقوة الاستقرار الدولية.
وذكرت صحيفة «هآرتس» أنه اقترح بدء عملهما بصورة تجريبية في رفح، تمهيدًا لتوسيع المهمة، مطالبًا بآلية جديدة لإدخال البضائع بعد تعليق دخولها عبر القطاع الخاص.
وفي الضفة الغربية المحتلة، أحرق مستوطنون منشآت زراعية قرب يطا، واعتدوا على مزارعي الزيتون، بعد يوم من مهاجمة موكب دبلوماسي أوروبي ورئيس بلدية فرنسي في بلدة الطيبة.
وطالب الاتحاد الأوروبي إسرائيل بمحاسبة المعتدين، فيما أعربت واشنطن عن انزعاجها من الاعتداء على المصورة الصحافية الأمريكية هايدي ليفين.
وفي القاهرة، انتهت الجولة الثانية من مشاورات الفصائل الفلسطينية دون تحديد موعد للمؤتمر الوطني الشامل، رغم التوافق على إمكانية تقديم الانتخابات إذا أُنجز الاتفاق على البرنامج السياسي وإصلاح «منظمة التحرير الفلسطينية» .
وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح» الفريق جبريل الرجوب، في تصريحات لـ»القدس العربي»، إن التوصل إلى أرضية سياسية ونضالية مشتركة سيمهد لإنهاء الانقسام.
وكشف عن لقاء مع تيار «الإصلاح الديمقراطي» بقيادة محمد دحلان، لبحث توحيد «فتح»، فيما أكدت «حماس» استمرار الحوار حتى التوصل إلى تفاهمات وطنية مشتركة.