عراقجي يقول إن إيران تدعم حلا سياسيا بين السعودية والحوثيين


بغداد: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت أن بلاده تدعم حلا سياسيا بين السعودية والحوثيين في اليمن المدعومين من طهران، في ظلّ استمرار المواجهة الدامية بين الطرفين.

وعلى وقع الحرب التي اندلعت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في شباط/فبراير، انهارت في تموز/يوليو هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022. فاستؤنفت المعارك، وحقّق الحوثيون تقدما على الأرض فسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب الذي زادت أهميته للرياض وسط إغلاق إيران عمليا مضيق هرمز.

وتزامن ذلك مع تصعيد في المواجهة بين السعودية و”أنصار الله” الذين أعلنوا فرض حظر للملاحة البحرية والجوية على المملكة ردا على ما يعتبرونه حصارا لمناطق سيطرتهم في اليمن.

وتتعرّض السعودية منذ أكثر من عشرة أيام لهجمات شبه يومية ينفذها الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات، ومنها هجوم على مطار الرياض في 10 تشرين الأول/أكتوبر، أسفر عن 13 قتيلا وأكثر من 300 جريح، هو الأعنف في المملكة منذ أكثر من عقد.

وقال عراقجي السبت في بغداد حيث يحضر اجتماعا لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي “ندعم سيادة اليمن واستقلاله ووحدته ووحدة أراضيه، وندعم ذلك أيضا بالنسبة للسعودية”، مضيفا: “ندعم حلا سياسيا جامعا وشاملا لأنه السبيل الوحيد العملي والمستدام لحل هذه المسألة”.

وعرض عراقجي مجددا وساطة إيرانية بين الطرفين، بعدما صرّح نائبه سعيد خطيب زاده في وقت سابق بأن الرياض لم تردّ على مبادرة طهران.

واعتبر الوزير كذلك أنه “إمّا نبني الأمن معا، أو سوف نتحمّل انعدام الأمن معا”، مشددا على أن طهران مستعدة “للتعاون مع جميع أشقائها وجيرانها لتحقيق الاحتمال الأول”.

ونفت إيران الجمعة أي صلة لها بهجمات الحوثيين على السعودية، غداة اتهام المملكة لها بدعمهم وتشجيعهم على التصعيد الأخير.

وتقود الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما يُعرف بـ”محور المقاومة” المناهض للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، وهو يضمّ الحوثيين في اليمن وفصائل مسلحة في العراق وحزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة.

(أ ف ب)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *