الأمم المتحدة تطالب بتحقيق شامل في الاعتداء على مصورة “واشنطن بوست” هايدي ليفين



عبد الحميد صيام

الأمم المتحدة- “القدس العربي”: طالبت الأمم المتحدة بإجراء تحقيق شامل في الاعتداء على هايدي ليفين، مصورة صحيفة “واشنطن بوست”، مؤكدة أن الحادثة تمثل انتهاكاً لحق الصحافيين في أداء عملهم من دون مضايقات، وذلك في وقت تتصاعد فيه هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وتتزايد المخاوف بشأن سلامة الصحافيين الذين يوثقون الانتهاكات على الأرض.

وخلال الإحاطة الصحافية اليومية لنائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، سألت “القدس العربي” عن الإجراءات العملية التي تتخذها المنظمة الدولية لحماية الصحافيين في الضفة الغربية، وما إذا كان الأمين العام أنطونيو غوتيريش على علم بالاعتداء، وما إذا كان ممثلو الأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة قد تواصلوا مع ليفين.

وردّ حق بأن الأمم المتحدة على علم بوضع الصحافية، مشدداً على ضرورة إجراء تحقيق شامل في الحادثة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.

وفي متابعة للسؤال، طلبت “القدس العربي” توضيحاً بشأن التدابير المحددة التي تتخذها الأمم المتحدة لحماية الصحافيين، بالنظر إلى دورهم في توثيق الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي. وقال حق إن المنظمة تدعو جميع الدول الأعضاء إلى احترام حقوق الصحافيين، وتثير هذه المسائل مع الدول المعنية عبر هيئات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وكذلك منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، التي تضطلع بدور رئيسي في الدفاع عن حقوق الصحافيين.

وفي سياق متصل، جدّدت الأمم المتحدة موقفها الرافض لهجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية. وأشار حق إلى أن رامز الأكبروف، القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، عرض أمام مجلس الأمن، خلال جلسته الخميس، مخاوف المنظمة إزاء تصاعد عنف المستوطنين.

وأضاف أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يعمل على تنسيق المساعدات للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة المتضررين من الهجمات خلال بداية موسم قطف الزيتون، وذلك رداً على سؤال بشأن إحراق مستوطنين سيارات وأشجاراً في قرى بالضفة الغربية.

وتطرقت الإحاطة أيضاً إلى الجهود الدولية لدعم الفلسطينيين وحمايتهم، إذ أوضح حق أن الأمم المتحدة تواصل تحركاتها الدبلوماسية لدعم حقوق الفلسطينيين وتحقيق حل الدولتين، إلى جانب تقديم المساعدات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية وتوفير الخدمات عبر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *