جنود إسرائيليون أثناء مداهمة في رام الله- (رويترز)
رام الله: أصيب عشرات الطلبة الفلسطينيين بالاختناق، الثلاثاء، جراء إطلاق قوات إسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع أثناء خروجهم من المدارس الابتدائية في قرية المغير شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس المجلس القروي في المغير، أمين أبو عليا، إن قوات حرس الحدود الإسرائيلية أطلقت وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع بالتزامن مع خروج طلبة المدارس الابتدائية، ما أدى إلى إصابة عشرات منهم بالاختناق.
وأوضح أن الطلبة المصابين تلقوا العلاج ميدانيا، بمساعدة الأهالي والطواقم الطبية، دون أن يذكر تفاصيل إضافية بشأن حالتهم الصحية.
وأضاف أبو عليا أن اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على القرية متواصلة منذ سنوات، مشيرا إلى وجود قوات الاحتلال بصورة دائمة في محيطها.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات اقتحام يومية للقرية تتخللها اعتقالات لفلسطينيين خلال ساعات الليل، إلى جانب التنكيل بسكانها.
وتتعرض المغير لاعتداءات متكررة من جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، أسفرت عن استشهاد عدد من أبنائها واعتقال آخرين، فضلا عن مصادرة غالبية أراضيها وقطع آلاف الأشجار فيها.
كما يقيم مستوطنون بؤرا استيطانية في محيط القرية، التي باتت شبه معزولة عن محيطها الفلسطيني.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وتشمل الاعتداءات: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
(الأناضول)