تطور مفاجئ… رسالة إلى جوهرة لانس تزعج الجزائر


لندن- “القدس العربي: عاد اسم الفتى المميز مزيان مسلوب، ليتصدر عناوين الصحف والمواقع الرياضية في البرتغال والجزائر، وذلك بعد الرسالة المفاجئة التي تلقاها من جده من ناحية الأم فليزاردو سواريس بشأن مستقبله الدولي، حيث أعرب الجد عن أمله في رؤية حفيده يرتدي قميص منتخب “البحارة” على المستوى الدولي، في أحدث محاولة برتغالية لقطع الطريق على محاربي الصحراء لاستقطاب جوهرة نادي لانس الفرنسي.

وكان الجناح الأيمن البالغ من العمر 16 عاما، قد كشر عن أنيابه كما ينبغي أن يكون في مشاركته الأولى مع فريقه على مستوى دوري أبطال أوروبا، تلك المباراة التي شارك خلالها كبديل أمام سلافيا براغ في الجولة الافتتاحية لمرحلة “دوري” الكأس ذات الأذنين، وفي الأخير قاد فريقه للفوز خارج القواعد بثلاثية مقابل اثنين، تاركا بصمته في صناعة هدفين والمساهمة في الثالث، الأمر الذي جعله يتحول إلى مادة دسمة في وسائل الإعلام الجزائرية، على أمل أن تنجح الاتحادية في ضمه إلى مشروع المدرب إبراهيم حمداني.

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية، ما وُصف إعلاميا بـ”بداية الصراع الثلاثي” على المراهق المُلقب بـ”لامين يامال لانس”، وذلك لدخول منتخب مسقط رأسه فرنسا ومنتخب والده –الدولي الجزائري السابق وليد مسلوب- على الخط، حيث اتفقت أغلب المصادر التي تحظى بمصداقية لا بأس بها، أن المسؤولين في الاتحادين الفرنسي والجزائري، فتحوا خطا ساخنا مع الدائرة المقربة من الصغير، لإقناعه بالمشروع الرياضي للديوك والأفناك، وهذا في الوقت الذي يُصنف فيه مزيان كقطعة نادرة لا يُمكن الاستغناء عنها مع الفئات السنية لمنتخب الوالدة البرتغال.

وفي آخر تحديث لهذا الملف، تعمد الجد من الأم فليزاردو، السير على خطى المسؤولين في الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بتكثيف جرعة الضغط والشحن العاطفي على حفيدة، قائلا في مقابلة حصرية مع منصة “زيرو زيرو” المحلية: “بالطبع أنا فخور برؤية مزيان يحقق أمنياته وهو في الـ16 من عمره، وكوني برتغاليا، أشعر بالفخر بالمسار الذي يرسمه لنفسه، ودائما تختلط مشاعري كلما شاهدته يلعب للمنتخب الوطني. إنها مشاعر لا يمكن وصفها بكلمات”.

وأنهى حديثه عن مزيان، برسالة واضحة وصريحة إلى المسؤولين في الاتحادين الجزائري والفرنسي، مفادها أن حفيده اختار تمثيل المنتخب الأيبيري على حساب مسقط رأسه ووطن الآباء والأجداد في شمال أفريقيا، حيث قال: “كان بإمكانه المفاضلة بين 3 منتخبات، لكنه اختار تمثيل البرتغال بلا تردد، وحقا أتمنى رؤيته مع المنتخب الأول في المستقبل، وبالنظر إلى صغر سنه، سيكون أمامه الوقت لتطوير موهبته، وأنا متأكد أنه سيكون من نجوم المستقبل”.

تجدر الإشارة إلى أن الإعلام الجزائري، كان قد ربط اسم مزيان مسلوب بمنتخب والده، بعد ظهوره اللافت أمام نانت في نهاية الموسم الماضي، حين تكفل بتسجيل هدف الفوز الذي فتح الطريق أمام لانس لتأمين مكانه بين عمالقة القارة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وقيل آنذاك إن وسطاء رئيس الاتحادية وليد صادي، تواصلوا مع مسلوب الأب لمعرفة رأيه في انضمام نجله إلى صفوف المنتخب، بيد أن الرد جاء رماديا، بحجة أن اللاعب ما زال بحاجة لبعض الوقت للتفكير في مستقبله الدولي، قبل أن يتجدد التواصل في أعقاب ليلته التاريخية في أعرق بطولات القارة العجوز، دون الحصول على وعد قاطع حتى وقت كتابة هذه الكلمات.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *