مستشار رئيس الوزراء القطري يؤكد أهمية الحفاظ على قنوات التواصل والحوار مع إيران


الدوحة- “القدس العربي”: تناول الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، العلاقات بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أهمية الحفاظ على قنوات الحوار والتواصل، وتعزيز الحوار الإقليمي باعتباره وسيلة لإدارة الخلافات ودعم الاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة بعنوان “أمن دول مجلس التعاون: التحالفات والتهديدات والخيارات الاستراتيجية”، نظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون بقطر.

وأكد الأنصاري أهمية تعزيز القدرة على الصمود والجاهزية، وتنمية القدرات الوطنية وتطوير التعاون الإقليمي، بما يسهم في بناء منظومة أمنية أوسع نطاقاً وأكثر قدرة على الصمود في مواجهة التحديات.

ونوه إلى التطورات التي يشهدها هيكل الأمن في دول مجلس التعاون، إلى جانب دور التحالفات والشراكات الدولية والقانون الدولي والأطر متعددة الأطراف في التعامل مع التحديات الأمنية الناشئة.

وأشار إلى تنامي مستوى النضج والتعاون بين دول المجلس في أعقاب الأزمات الإقليمية المتعاقبة، موضحاً أن هذا التطور انعكس في عدد من المجالات وأسهم في تعزيز التنسيق بين دول المجلس.

وتطرق الأنصاري إلى التداعيات الأمنية والاقتصادية الأوسع للتطورات الإقليمية، بما في ذلك الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز بالنسبة إلى الأمن الإقليمي والدولي، وتدفقات الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، لافتاً إلى أن تداعيات الأزمات الإقليمية تتجاوز منطقة الخليج لتشمل آثارا أوسع على الأمن العالمي والاقتصاد الدولي.

وأكد الدور الراسخ لدولة قطر في مجال الوساطة، مشدداً على أن الوساطة تظل أداة مهمة من أدوات الأمن، وأن دولة قطر تواصل إعطاء الأولوية للحوار وتيسير قنوات التواصل بين الأطراف.

وأوضح أن دور الوسيط يتمثل في جمع الأطراف المتباينة ومساعدتها على التوصل إلى تفاهمات واتفاقات، وليس تحمل مسؤولية إعادة الإعمار أو ضمان تحقيق السلام.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *