الجيش اليمني يعلن إحباط هجمات ومحاولات تسلل للحوثيين في تعز


تعز: قال الجيش اليمني، الاثنين، إن قواته أحبطت هجمات ومحاولات تسلل للحوثيين في عدة محاور قتالية بمحافظة تعز جنوب غربي البلاد، وأفاد بمقتل وإصابة مئات من عناصر الجماعة خلال الساعات الماضية.

ويأتي ذلك غداة إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بدء عمليات عسكرية شاملة ضد الحوثيين لاستعادة ما تبقى من أراضي البلاد الواقعة تحت سيطرة الجماعة.

ونقل موقع “سبتمبر نت” الناطق باسم الجيش عن مصدر عسكري لم يسمه قوله: “استعادت القوات المسلحة اليوم الاثنين زمام المبادرة بعدة محاور قتالية في محافظة تعز، وأحبطت محاولات تسلل وهجمات شنتها المليشيا الحوثية الإرهابية خلال الساعات الماضية”.

وأوضح المصدر أن “وحدات من القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية خاضت مواجهات عنيفة على عدة محاور في مديريات الشمايتين والمواسط والمعافر ومحاور أخرى، وتمكنت من استعادة المبادرة وتثبيت مواقعها، عقب محاولات تسلل نفذتها عناصر وخلايا تابعة للمليشيات”.

وذكر أن “المواجهات أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف المليشيات، جراء الكمائن المحكمة ونيران القناصة والطائرات المسيرة والاشتباكات المباشرة، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مواقع وتعزيزات وتحركات عسكرية حوثية في عدد من الجبهات”.

ولم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن ما أعلنه الجيش اليمني.

وأشار المصدر إلى أن “القوات المسلحة ضاعفت جاهزيتها القتالية على مختلف الجبهات ضمن خطط عسكرية أوسع لاستعادة ما تبقى من أراضي البلاد”.

وأشاد “بصمود أبناء محافظة تعز التي استعصت على المليشيا وتحولت إلى مقبرة لمقاتليها ومشروعاتها التخريبية”.

والأحد، أعلن العليمي بدء عمليات عسكرية شاملة ضد الحوثيين لاستعادة ما تبقى من الأراضي الواقعة تحت سيطرة الجماعة. كما أعلن الجيش اليمني بدء تنفيذ ما سماه “معركة التحرير وإنهاء انقلاب الحوثيين”.

وفي أيلول/ سبتمبر 2026، تسارعت وتيرة القتال بين القوات الحكومية والحوثيين، ما أسفر عن سيطرة الجماعة على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.

وتندرج التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في تموز/ يوليو 2026، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في نيسان/ أبريل 2022.

ويشهد اليمن حربا منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في أيلول/ سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في آذار/ مارس 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

(الأناضول)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *