طباعة المناهج “صفر بالمئة” باستثناء كتب الإنكليزية


المدى/خاص

كشفت رئيسة لجنة التربية النيابية زليخة إلياس، اليوم السبت، عن تأخر طباعة وتجهيز المناهج الدراسية لطلبة المدارس في العراق، مبينة أن اللجنة تعتزم استضافة وزارة التربية خلال الأسبوع الحالي للاطلاع على إجراءات طباعة وتجهيز الكتب.

وقالت إلياس، خلال حديث لـ(المدى) إن لجنة التربية النيابية حاولت منذ أسابيع استضافة وزارة التربية لمناقشة ملف طباعة وتجهيز المناهج الدراسية والاستفسار عن نسب الإنجاز، إلا أن الوزارة لم تحضر، وأبلغت اللجنة بأنها لا تمتلك معلومات مكتملة يمكن تقديمها في هذا الشأن.

وأضافت أن اللجنة تعتزم خلال هذا الأسبوع توجيه كتاب إلى الوزارة لاستضافة المعنيين بالملف والاستماع إلى ما تم إنجازه، مشيرة إلى أنها زارت مخازن تربية نينوى ووجدت أن نسبة الطباعة أو التجهيز كانت “صفر بالمئة”، باستثناء كتب اللغة الإنكليزية المتبقية من العام الماضي.

وأوضحت أن مخازن ومطابع الوزارة لا تحتوي، بحسب ما اطلعت عليه، على نسخ من بقية الكتب المنهجية، لافتة إلى أن اللجنة لا تملك معلومات بشأن ما إذا كانت قد طرأت تغييرات على نسب الطباعة والتجهيز خلال الأسبوعين الماضيين.

وعزت إلياس تأخر طباعة المناهج إلى التمويل، مبينة أن المخصصات المالية لم تكن متوفرة في البداية، وأن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي كان قد وجه بتخصيص 50 مليار دينار لطباعة مناهج المراحل الدراسية الأربع الأولى.

وتابعت أن الحكومة رأت لاحقاً أن بقية المراحل الدراسية تحتاج أيضاً إلى الطباعة، فضلاً عن وجود تغييرات في بعض المناهج، ما دفع رئيس الوزراء إلى توجيه الوزارة بالتريث، قبل أن يصدر توجيه بطباعة المناهج لجميع المراحل بنسبة 100%.

وأكدت أن اللجنة لا تزال لا تملك معلومات كافية عن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة، في وقت يبدأ فيه العام الدراسي لطلبة العراق، مشددة على ضرورة معرفة ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية.

وبيّنت إلياس أن الإجراءات المتبعة سنوياً يفترض أن تبدأ مباشرة بعد انتهاء العام الدراسي، من خلال طباعة الكتب وتجهيزها وتوزيعها على المديريات خلال شهر آب، على أن تستلمها المدارس في أيلول، ليبدأ الطلبة عامهم الدراسي والكتب المنهجية متوفرة لديهم.

وأشارت إلى أن ما حصل هذا العام يمثل حالة استثنائية نتيجة الضغط المالي الذي يمر به البلد، ما أدى إلى تأخر طباعة وتجهيز المناهج الدراسية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *