تاريخ من التفوق يدعم طموحات السعودية في حسم التأهل الخليجي أمام عُمان


جدة: يتطلع المنتخب السعودي لحسم تأهله إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم “خليجي 27″، وذلك عندما يواجه نظيره العُماني غدا السبت، في ثاني جولات دور المجموعات من البطولة المُقامة في جدة.

ويرغب صاحب الأرض والجمهور، في تجنب أي سيناريوهات مفاجئة، وضمان التأهل، ضمن مساعيه للمنافسة على لقب البطولة التي لم يفز بها منذ أكثر من 20 عاما، في حين أن المنتخب العُماني بات ضيفا دائم الحضور في المباريات النهائية للبطولة، بعدما خاض 3 من آخر 4 نهائيات للبطولة، وفاز في واحدة منها باللقب.

وبعد الفوز على الكويت 1 / صفر في المباراة الأولى، يسعى منتخب السعودية لتحقيق أداء أفضل أيضا في المباراة الثانية، لاسيما أن المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، اشتكى بوضوح من عدم استغلال لاعبيه للفرص التهديفية، وقال إنه ليس من المعقول أن يهدر اللاعبون هذا الكم من الفرص وأن تُحسم مباراة مثل هذه، بهدف نظيف.

واستفاد منتخب السعودية من النيران الصديقة، بهدف يوسف الحقان مدافع الكويت بمرمى فريقه بطريق الخطأ ليحصد أول انتصار بالبطولة، لكنه سيكون مطالبا بتقديم أداء أفضل أمام جماهيره في مباراة قوية مرتقبة ضد عُمان.

ويملك دونيس أسلحة عديدة يمكن أن تساعده على تحقيق مبتغاه، على غرار الثنائي محمد وصالح أبو الشامات، وفراس البريكان، الذي قد يحصل على فرصة أكبر في الهجوم بدلا من عبدالله الحمدان، بجانب سلطان مندش وهمام الهمامي، في حين قد يظهر الحارس محمد العويس أساسيا، بعد إصابة نواف العقيدي بالمباراة الأولى، فيما استدعى دونيس حارسا رابعا، تحسبا لعدم تعافي العقيدي، وهو حارس فريق العلا، عبدالقدوس عطية.

في المقابل فإن عُمان بقيادة المغربي طارق السكتيوي، يسعى لأن يكون الأداء الجيد في الشوط الثاني ضد العراق، هو نواة الانطلاق في البطولة، سعيا لتحقيق نتيجة أفضل من التعادل.

ويدرك السكتيوي صعوبة المهمة، نظرا لمواجهة صاحب الضيافة، علاوة على فارق الخبرات الذي يصب في مصلحة المنتخب السعودي.

كذلك تحمل المواجهات المباشرة تفوقا تاريخيا للسعودية بواقع 12 انتصارا مقابل 4 انتصارات عُمانية فقط، وتعادلين، لكن اللافت أن منتخب عُمان حقق نصف انتصاراته على السعودية في آخر 3 سنوات بواقع انتصارين، والمثير أيضا أن كلاهما جاءا في كأس الخليج العربي.

وفي آخر مباراة بين المنتخبين فاز منتخب السعودية 2 / 1 في كأس العرب، بنسخة العام الماضي، ومع ذلك تبقى المواجهة ثأرية بالنسبة للجانب السعودي، كون المنتخب العُماني قد أطاح به من نصف نهائي كأس الخليج “خليجي 26″، بالفوز بنفس النتيجة أيضا.

وكانت تلك الخسارة، بمثابة بداية الأزمات بالنسبة للمدرب السابق، الفرنسي هيرفي رونار، رغم أنه كان في بدايات عمله بالولاية الثانية له مع المنتخب السعودي، لكن نظرا لقيمة وأهمية البطولة على المستوى الخليجي فإن الإخفاق لم يكن مقبولا.

وبالنسبة لدونيس فإن أولى خطوات البناء، بعدما تولى المهمة قبل أسابيع قليلة من كأس العالم، هي خلق هوية فنية، وأن يكون للمنتخب السعودي شخصية، ومنافس دائم على كل البطولات التي يشارك فيها، لاسيما أن كأس الخليج، بمثابة اختبار مُصغر لكأس آسيا التي تقام العام المُقبل في المملكة أيضا.

(د ب أ)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *