الدوحة: أكدت فاطمة الكواري، الرئيس التنفيذي لملف ترشح قطر لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036، أن قطر تستند في ملفها إلى إرث رياضي متراكم وخبرات واسعة في استضافة كبرى البطولات والأحداث الرياضية الدولية، إلى جانب ما تمتلكه من بنية تحتية ومنشآت رياضية متطورة.
وقالت الكواري، في تصريح لشبكة قنوات “بي إن سبورتس” من البيت القطري في مدينة ناجويا اليابانية، إن طموح قطر لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036 يرتكز على “زخم رياضي” وخبرة تمتد لنحو ثلاثة عقود من استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، مشيرة إلى أن الإرث المتحقق على مستوى البنية التحتية والمنشآت الرياضية يمثل نقطة قوة بالنسبة لقطر.
وأضافت أن استضافة قطر لدورة الألعاب الآسيوية عام 2030 ستوفر تجربة مماثلة للألعاب الأولمبية من جوانب عديدة، بما يعزز الخبرات التنظيمية المتراكمة ويدعم جاهزية الدولة للاستحقاقات الرياضية الكبرى.
وأوضحت الكواري أن ملف الدوحة يركز كذلك على ضمان استدامة الأثر الذي تتركه استضافة الألعاب على المجتمع والمنطقة، وتعزيز الإرث الرياضي من خلال إلهام أفراد المجتمع والجماهير لممارسة الرياضة واتباع أنماط حياة صحية.
كما أشارت إلى أن رؤية الملف تقوم على الربط بين الرياضة ومجالات التعليم والابتكار والثقافة، بما يسهم في بناء إرث مستدام يتجاوز فترة إقامة المنافسات.
وحول مراحل الترشح لاستضافة أولمبياد 2036، أوضحت الكواري أن الملف يوجد حاليا في مرحلة “الحوار المستمر”، التي تعكس رغبة المدن في الاستضافة، على أن يتم اختيار المدن المفضلة للانتقال إلى المرحلة التالية، وهي “الحوار الاستراتيجي” المقرر أن تمتد على مدار عامي 2027 و2028.
وأوضحت أن هذه المرحلة ستشهد تقديم أطر الاستضافة لكل مدينة، وهي الأطر والمعايير التي ستعتمد عليها اللجنة الأولمبية الدولية في تقييم المدن الراغبة في الاستضافة، قبل الانتقال إلى المرحلة النهائية، المعروفة باسم “الحوار الموجه”.
وأشارت إلى أن المدن التي ستصل إلى المرحلة النهائية ستقدم عروض ملفاتها للاستضافة إلى اللجنة الأولمبية الدولية، تمهيدا لعملية التصويت المقررة في عام 2029.
(د ب أ)